لا تأمن لبني آدم ما يخاف الله، ولو حلَف لك بأغلظ الأيمان. اللي ما يحسب حساب لربِّ العالمين، بيتجرّأ على كل شيء؛ لا يهمه عهد، ولا يمنعه ضمير، ولا يردّه معروف.. لذلك خافوا من اللي ما يخاف ربَّه، لأن إذا طاحت الخَشية، مات الضمير وهانت العِشرة.
"لم يعُد شيء ثابت، و لم يعد الأمر كما عهدت، كل الكلمات و الأيام كانت كفيلة بأن تُبدل الحال، حتى الصمت و التجاهل إتخذتهُما وسيلة تُساعدني على تلاشي الأمر دون وضوح..".
ما أدري ليه الإنسان أحيانًا يخاف من أكثر مكان يحس فيه بالأمان .. من الشيء اللي يطمنه ويهدّيه، ومع ذلك يظل داخله خوف منه، كأن الأمان نفسه يصير أكثر شيء نخاف نفقده.
الشيطان دايمًا بيلعب على حاجة اسمها " تعظيم المفقود " يعني الحاجة اللي مجتش يحسسك إن دي كانت هتبقى النقطة الفاصلة، كانت هي السعادة المُنتظرة، كان هو الشخص اللي هيحلي ايامك كلها، كان الرزق ده اللي هيخليك أحسن واحد في الدنيا، و يبدأ يلعب معاك على الخيال
"حقيقةُ أنَ "الله معك" يُجاورك ويتطلعَ إليك، يتقبلُك في شتىَ أحوالِك، يُؤنس وحدتك وينتظرُك رغمَ بُعدِك ربما هي الحقيقةُ الوحيدة الأكثرَ إطمئنانًا في هذا العالم".
بحب الفيديو دا جدا
سواء الشيخ وفهمه الواسع وطريقة عرضه للمعلومه مع الأدلة من القرآن
او مقدم البرنامج وحفظه للآيات وانه بيكملها مع الشيخ
ما تلاقيش مقابلات زي دي دلوقتي بجد
ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم.