على أحتمال أقدر ما أبيّن وش أخفيت
و محاولاتي جات عكس أحتمالي
من مرّ واقعنا عشانك تحلويت
وذقت المراره من حلاوة خيالي
على كثر ما رحت بـ دروبك وجيت
صارت تسابقني لـ شوفك ظلالي
تقول انسى زمانٍ قد مضى واقول ملح وذاب
متى موجك يبادلني رضاه وتسكن رياحك ؟
تماسك لا تخاف الا الفراق وللفراق اسباب
انا اللي ثار في وجه الزمان وحارب جراحك
حبيبي ، خل دمعاتك تقول وخلها تنساب
انا اللي جاي ابدد ضيقتك واجدد افراحك
اشوف الناس مثل الناس لكن الهوى غلاب
تركت الليل يبحر في مداه وخنت مصباحك
تسولفلي واخذْت القلب وآماله معك والباب
واسولفلك وعمري في يديك ومعك مفتاحك
اعيشك ضحكةٍ سالت على قاع الحنين اغراب
نبت في هامشه وردك وعنّابك وتفاحك
احبك وانت من قادر يكون الليل والحطّاب
تقول اللي يمر بـ خاطرك وتسلّم سلاحك
واذا حبك بداية كلمتين ونظرتين اعجاب
معك للموت ميّت فيك منتظرك وسوّاحك
مثل ما مرّت عيونك علي مرّت علي أحداث
لا زادت نورك بظلمة سماي ولا إخفتت نورك
كثر ما اشتبهت الأحلام في عيني رؤى و اضغاث
كثر ما اشتقت أعلمك بظروفي و أخذ بـ شورك
لو الذي ما بيني وبينك بلاد
قطعتها ولا شكيت المسافه
بيني وبينك جرح ما لمّه ضماد
وغربة مشاعر و أنكسار وحسافه
الحـزن كبّرني و إذا العمر ينعاد
ماقلت أحبّك من وله و أرتجافه
كنت أسرق اللحظات في كل ميعاد
الحين وجهك بالصدف صرت أخافه