تمرني الليلة مشاعر انطفاء غريبة، كأن شيئا بداخلي يخفت بهدوء دون أن أعرف ما الذي أطفأه، لا حزن أستطيع البكاء منه ولا ضيق أجد له سببا، فقط فتور ينساب إلى روحي ويجعل كل شيء يبدو أقل مما كان، وكأنني هذه الليلة بعيدة عن نفسي، أراقبني بصمت وأنتظر أن أعود إليّ دون أن أعرف متى أو كيف.
اليوم .. عندما بكيت كثيييييييراً
من ال��راغ الذي اجتاحني
من عدم قدرتي على لمسك ومناداتك
وقفت في محادثتك طويلًا ، طويلًا جدااا
عدت ابكي لعدم قدرتي على كتابك رسالة صغيره لك
بعجزي عن الارسال
ماذا لو ؟
ماذا لو عادَ الزمان بِنا
أنا، وأنت
ماذا لو
لم ينتهي هذا الحُب السُرمدّي
ماذا لو
كُنت حبيبي
لي لوحدّي
ماذا لو
لم نمضي كالغُرباء
بعدما جمع��ا عُمرٌ من الضحكات
والأُلفة.