نُبـذة /
« طبع الأصيله تحب من القصيد الأصيل
ولا يرتفع غير لا من صار في ذاتها
في ذاتها من زمان البدو شيّمه وجيل
ومن طيبها تبرك الدنيا لهقواتها
وفي شعرها ليل مايسريه قلب الذليل
ولا فاز فيها الشجاع وفي ملذّاتها
وفـ عيونها نظرةٍ تبرق وسيفٍ صقيل
وقـبايل ما تنـازل عند .. عاداتها »
في رجا فجرٍ يزف - الرضى والرحابه -
وأحتفي فيه وأنسج من نسيمه وشاحي
ما بقى غير — صبرٍ يفتح الله بابه
وكلمةٍ في حشاي وطلقةٍ في سلاحي
ووقفةٍ ما تزيد الا مقام ومهابه
أتقلّد وراها فرحتي وإرتياحي
أنهب الضحك من سود الليالي نهابه
لأجل يضحك على سود الليالي صباحي .
بالرغم من مرارة الأيام
انا بانتظار اليوم اللي اسمع فيه
« أول مرة اشوف الدنيا دنيا كبيرة ومش سيعااااني »
وانا أعيش شعورها فعلا الدنيا اللي كانت ضيقة علي تتسع لي أخيراً