كل عبارات الشكر والتقدير لا تفي حق المهندس حمود، أحد الكفاءات الوطنية في دائرة الإسكان والتخطيط العمراني بإبراء – محافظة شمال الشرقية، لما يبذله من جهود مخلصة وعطاء مستمر في أداء واجبه الوطني.
لقد أثبت من خلال مسيرته المهنية أن خدمة الوطن والمواطن مسؤوليةٌ وأمانة، وأن الإنجاز الحقيقي يُقاس بما يقدمه الإنسان من عملٍ مخلص وأثرٍ إيجابي في المجتمع. وقد كان لجهوده وإدارته الحكيمة وتعامله الراقي مع المراجعين أثرٌ ملموس في تسهيل الإجراءات وخدمة المواطنين، بما يعكس الصورة المشرفة للموظف والمسؤول الذي يضع المصلحة العامة في مقدمة أولوياته.
كل الاحترام والتقدير للمهندس حمود، ونعتز بما يقدمه من إنجاز وعطاء في خدمة سلطنة عُمان وأبناء هذا الوطن العزيز. سائلين الله له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من العطاء والإنجاز في خدمة الوطن والمواطن.
الموضوع: تظلم ومطالبة عاجلة بإنصاف طلبة وخريجي تخصصات الآداب المتضررين من قرار التأهيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
إلى أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين في الجهات المختصة،،
نتقدم إليكم بهذا الخطاب ونحن نحمل بين أيدينا قضية تمس مستقبل شريحة كبيرة من أبناء الوطن من طلبة وخريجي تخصصات الآداب، الذين وجدوا أنفسهم أمام آثار قرار التأهيل في وقت كانوا قد قطعوا فيه شوطاً كبيراً في مسيرتهم التعليمية، وبعضهم كان على أعتاب التخرج أو قد تخرج بالفعل.
لقد التحق هؤلاء الطلبة بالجامعات والتخصصات وفق الأنظمة والاشتراطات المعمول بها في ذلك الوقت، وأنفقوا سنوات من أعمارهم وأموالهم وجهدهم في سبيل الحصول على مؤهلات جامعية تخدم وطنهم وتؤهلهم للالتحاق بسوق العمل. ولم يكن من المنصف أن تتغير الشروط بعد أن أصبحوا ملتزمين بمسار دراسي يصعب تغييره أو العودة عنه.
إن القضية ليست مجرد اشتراط أكاديمي يمكن تجاوزه، وإنما هي مستقبل إنسان وسنوات من الدراسة والاستثمار والتخطيط للمستقبل. فالطالب الذي بدأ دراسته وفق نظام معتمد لا ينبغي أن يجد نفسه بعد سنوات أمام شروط جديدة قد تغلق أمامه أبواب العمل، وكأن السنوات التي قضاها في الدراسة لم تعد ذات قيمة.
ونحن لا نعترض على تطوير منظومة التعليم أو رفع مستوى التأهيل، بل نؤكد حق الجهات المختصة في تنظيم سوق العمل وضمان جودة المخرجات، ولكننا نطالب في المقابل بأن يتم ذلك دون الإضرار بمن بدأ دراسته قبل صدور القرار ودون تحميله نتائج قرار لم يكن طرفاً في وضعه.
إن تطبيق القرار بصورة تؤثر على من سبق لهم الالتحاق بالتخصصات قبل صدوره يضع شريحة من الشباب أمام خيارات صعبة، منها إعادة دراسة سنوات جديدة، أو تحمل تكاليف إضافية، أو البقاء خارج سوق العمل رغم امتلاكهم مؤهلات جامعية معتمدة.
ومن هذا المنطلق، نطالب بالنظر إلى هذه القضية من جانب العدالة والإنصاف وحفظ الحقوق، وليس فقط من الجانب التنظيمي.
وعليه، نرفع إلى مقامكم مطالبنا بكل احترام، ونلتمس ما يلي:
إعادة دراسة قرار التأهيل فيما يتعلق بالطلبة والخريجين الذين التحقوا بتخصصاتهم قبل صدور القرار.
استثناء من بدأ دراسته قبل صدور القرار من الشروط الجديدة التي لم تكن قائمة وقت التحاقه بالتخصص.
إيجاد مسار تأهيلي انتقالي واضح وميسر لمن تأثر بالقرار، دون إجباره على إعادة سنوات دراسية كاملة.
منح المتضررين فرصة عادلة للتنافس على الوظائف وفق مؤهلاتهم، مع مراعاة تاريخ التحاقهم بالدراسة والأنظمة التي كانت معمولاً بها في ذلك الوقت.
تشكيل لجنة لدراسة الحالات الفردية للمتضررين، والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم قبل اتخاذ أي إجراء يمس مستقبلهم الوظيفي.
إن أبناء الوطن لا يطلبون امتيازاً على حساب غيرهم، ولا يطالبون بإلغاء معايير الجودة، وإنما يطالبون بفرصة عادلة وبحماية مستقبلهم من آثار قرار صدر بعد أن بدأوا طريقهم الدراسي.
ونضع بين أيديكم هذه القضية آملين أن تجد منكم كل اهتمام، وأن يتم التعامل معها بروح المسؤولية والإنصاف، لأن معالجة هذه الحالات اليوم قد تعيد الأمل إلى أسر كاملة وشباب قضوا سنوات من أعمارهم في التعليم، بينما تجاهلها قد يعني ضياع سنوات من الجهد والطموح.
إنصاف المتضررين لا يعني التراجع عن التطوير، وإنما يعني أن يكون التطوير عادلاً، وأن تراعي القرارات الجديدة حقوق من سبق أن بنى مستقبله وفق الأنظمة السابقة.
وفي الختام، نلتمس منكم التكرم بإعادة النظر في أوضاع هذه الفئة، واتخاذ ما ترونه مناسباً من إجراءات تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وتحفظ للطلبة والخريجين حقوقهم ومستقبلهم الوظيفي.
@EduGovOman@OmanStateCounci@ShuraCouncil_OM
الموضوع: تظلم ومطالبة عاجلة بإنصاف طلبة وخريجي تخصصات الآداب المتضررين من قرار التأهيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
إلى أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين في الجهات المختصة،،
نتقدم إليكم بهذا الخطاب ونحن نحمل بين أيدينا قضية تمس مستقبل شريحة كبيرة من أبناء الوطن من طلبة وخريجي تخصصات الآداب، الذين وجدوا أنفسهم أمام آثار قرار التأهيل في وقت كانوا قد قطعوا فيه شوطاً كبيراً في مسيرتهم التعليمية، وبعضهم كان على أعتاب التخرج أو قد تخرج بالفعل.
لقد التحق هؤلاء الطلبة بالجامعات والتخصصات وفق الأنظمة والاشتراطات المعمول بها في ذلك الوقت، وأنفقوا سنوات من أعمارهم وأموالهم وجهدهم في سبيل الحصول على مؤهلات جامعية تخدم وطنهم وتؤهلهم للالتحاق بسوق العمل. ولم يكن من المنصف أن تتغير الشروط بعد أن أصبحوا ملتزمين بمسار دراسي يصعب تغييره أو العودة عنه.
إن القضية ليست مجرد اشتراط أكاديمي يمكن تجاوزه، وإنما هي مستقبل إنسان وسنوات من الدراسة والاستثمار والتخطيط للمستقبل. فالطالب الذي بدأ دراسته وفق نظام معتمد لا ينبغي أن يجد نفسه بعد سنوات أمام شروط جديدة قد تغلق أمامه أبواب العمل، وكأن السنوات التي قضاها في الدراسة لم تعد ذات قيمة.
ونحن لا نعترض على تطوير منظومة التعليم أو رفع مستوى التأهيل، بل نؤكد حق الجهات المختصة في تنظيم سوق العمل وضمان جودة المخرجات، ولكننا نطالب في المقابل بأن يتم ذلك دون الإضرار بمن بدأ دراسته قبل صدور القرار ودون تحميله نتائج قرار لم يكن طرفاً في وضعه.
إن تطبيق القرار بصورة تؤثر على من سبق لهم الالتحاق بالتخصصات قبل صدوره يضع شريحة من الشباب أمام خيارات صعبة، منها إعادة دراسة سنوات جديدة، أو تحمل تكاليف إضافية، أو البقاء خارج سوق العمل رغم امتلاكهم مؤهلات جامعية معتمدة.
ومن هذا المنطلق، نطالب بالنظر إلى هذه القضية من جانب العدالة والإنصاف وحفظ الحقوق، وليس فقط من الجانب التنظيمي.
وعليه، نرفع إلى مقامكم مطالبنا بكل احترام، ونلتمس ما يلي:
1. إعادة دراسة قرار التأهيل فيما يتعلق بالطلبة والخريجين الذين التحقوا بتخصصاتهم قبل صدور القرار.
2. استثناء من بدأ دراسته قبل صدور القرار من الشروط الجديدة التي لم تكن قائمة وقت التحاقه بالتخصص.
3. إيجاد مسار تأهيلي انتقالي واضح وميسر لمن تأثر بالقرار، دون إجباره على إعادة سنوات دراسية كاملة.
4. منح المتضررين فرصة عادلة للتنافس على الوظائف وفق مؤهلاتهم، مع مراعاة تاريخ التحاقهم بالدراسة والأنظمة التي كانت معمولاً بها في ذلك الوقت.
5. تشكيل لجنة لدراسة الحالات الفردية للمتضررين، والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم قبل اتخاذ أي إجراء يمس مستقبلهم الوظيفي.
إن أبناء الوطن لا يطلبون امتيازاً على حساب غيرهم، ولا يطالبون بإلغاء معايير الجودة، وإنما يطالبون بفرصة عادلة وبحماية مستقبلهم من آثار قرار صدر بعد أن بدأوا طريقهم الدراسي.
ونضع بين أيديكم هذه القضية آملين أن تجد منكم كل اهتمام، وأن يتم التعامل معها بروح المسؤولية والإنصاف، لأن معالجة هذه الحالات اليوم قد تعيد الأمل إلى أسر كاملة وشباب قضوا سنوات من أعمارهم في التعليم، بينما تجاهلها قد يعني ضياع سنوات من الجهد والطموح.
إنصاف المتضررين لا يعني التراجع عن التطوير، وإنما يعني أن يكون التطوير عادلاً، وأن تراعي القرارات الجديدة حقوق من سبق أن بنى مستقبله وفق الأنظمة السابقة.
وفي الختام، نلتمس منكم التكرم بإعادة النظر في أوضاع هذه الفئة، واتخاذ ما ترونه مناسباً من إجراءات تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وتحفظ للطلبة والخريجين حقوقهم ومستقبلهم الوظيفي.
حسبي الله ونعم الوكيل هذا ليس دفاعا عن النفس وإنما هذا جرائم الحيوان الصهيوني وكل من عاونهم حسبي الله
اللهم يا قوي يا عزيز، انصر أهل غزة وكل مظلوم، وارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، وفك كربهم، وآمن خوفهم، وأطعم جائعهم، وآوِ مشردهم. اللهم اكفهم شر المعتدين، وأظهر الحق، وأبطل الظلم، واجعل كيد الظالمين في نحورهم، وردّ عدوانهم، وأقم العدل في الأرض، إنك على كل شيء قدير
اللهم عليك بكل من ظلم الأبرياء وسفك الدماء بغير حق، اللهم احكم بين عبادك بالحق، وخذ الظالم أخذ عزيز مقتدر، وانصر المظلومين، وارفع عنهم البلاء، واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا
موظفين بعقد ( ساهم و ساعات ) ، في وزارة الاسكان و التخطيط العمراني اثبتوا وبجدارة كيفية إدارة العمل و نهضوا بالمؤسسة وساعدوا في تطويرها كونهم شباب ولديهم طموح وافكار جديدة استخدموا مهاراتهم في تطوير العمل حان الوقت لمكافأتهم بتثبيتهم بدرجات مالية
#تثبيت_موظفي_العقود_بالاسكان
نطالب الجهات المعنية بالنظر بعين العدالة والإنصاف إلى طلبة تخصصات الآداب، وعلى رأسها تخصص اللغة العربية، وعدم تطبيق أي قرارات جديدة بأثر رجعي على الطلبة الذين التحقوا بتخصصاتهم وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها وقت قبولهم.
لقد بدأنا مسيرتنا الأكاديمية بناءً على قرارات رسمية، واستثمرنا سنوات من أعمارنا، وبذلنا الكثير من الجهد، وتحملنا التكاليف المادية والمعنوية من أجل إكمال تعليمنا. ومن غير المنصف أن نجد أنفسنا أمام قرارات قد تؤثر في مستقبلنا بعد أن قطعنا شوطًا كبيرًا في الدراسة.
كما نؤكد أن من بين الطلبة المتضررين من هذا القرار من كانت نسبتهم في المرحلة الثانوية أقل من 80%، بسبب الظروف الاستثنائية التي صاحبت جائحة كورونا والتعليم عن بُعد، وهو ما أثر على نتائج كثير من الطلبة في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد التحقوا بالجامعات بصورة نظامية ووفق القرارات واللوائح السارية آنذاك، واجتهدوا حتى أوشك بعضهم على إنهاء مرحلة التأهيل أو التخرج. لذا فإن تطبيق قرار جديد عليهم في هذه المرحلة يُعد إخلالًا بمبدأ العدالة، ويهدر سنوات من الجهد والاجتهاد التي بُني عليها مستقبلهم.
إننا لا نطالب بإلغاء القرارات الجديدة، وإنما نطالب باستثناء الطلبة الحاليين الذين التحقوا بالجامعات وفق الأنظمة السابقة، احترامًا لمبدأ عدم تطبيق القرارات بأثر رجعي، وحفاظًا على استقرارهم الأكاديمي ومستقبلهم.
نطالب بالإنصاف، وحفظ الحقوق، وحماية مستقبل الطلبة الذي بُني على سنوات من الاجتهاد والتضحية، وأن يُستثنى الطلبة الحاليون من هذا القرار تحقيقًا للعدالة ومراعاةً للظروف التي التحقوا في ظلها بالدراسة
نطالب الجهات المعنية بالنظر بعين العدالة والإنصاف إلى طلبة تخصصات الآداب، وعلى رأسها تخصص اللغة العربية، وعدم تطبيق أي قرارات جديدة بأثر رجعي على الطلبة الذين التحقوا بتخصصاتهم وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها وقت قبولهم.
لقد بدأنا مسيرتنا الأكاديمية بناءً على قرارات رسمية، واستثمرنا سنوات من أعمارنا، وبذلنا الكثير من الجهد، وتحملنا التكاليف المادية والمعنوية من أجل إكمال تعليمنا. ومن غير المنصف أن نجد أنفسنا أمام قرارات قد تؤثر في مستقبلنا بعد أن قطعنا شوطًا كبيرًا في الدراسة.
كما نؤكد أن من بين الطلبة المتضررين من هذا القرار من كانت نسبتهم في المرحلة الثانوية أقل من 80%، بسبب الظروف الاستثنائية التي صاحبت جائحة كورونا والتعليم عن بُعد، وهو ما أثر على نتائج كثير من الطلبة في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد التحقوا بالجامعات بصورة نظامية ووفق القرارات واللوائح السارية آنذاك، واجتهدوا حتى أوشك بعضهم على إنهاء مرحلة التأهيل أو التخرج. لذا فإن تطبيق قرار جديد عليهم في هذه المرحلة يُعد إخلالًا بمبدأ العدالة، ويهدر سنوات من الجهد والاجتهاد التي بُني عليها مستقبلهم.
إننا لا نطالب بإلغاء القرارات الجديدة، وإنما نطالب باستثناء الطلبة الحاليين الذين التحقوا بالجامعات وفق الأنظمة السابقة، احترامًا لمبدأ عدم تطبيق القرارات بأثر رجعي، وحفاظًا على استقرارهم الأكاديمي ومستقبلهم.
نطالب بالإنصاف، وحفظ الحقوق، وحماية مستقبل الطلبة الذي بُني على سنوات من الاجتهاد والتضحية، وأن يُستثنى الطلبة الحاليون من هذا القرار تحقيقًا للعدالة ومراعاةً للظروف التي التحقوا في ظلها بالدراسة
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
نطالب الجهات المعنية بالنظر بعين العدالة والإنصاف إلى طلبة تخصصات الآداب، وعلى رأسها تخصص اللغة العربية، وعدم تطبيق أي قرارات جديدة بأثر رجعي على الطلبة الذين التحقوا بتخصصاتهم وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها وقت قبولهم.
لقد بدأنا مسيرتنا الأكاديمية بناءً على قرارات رسمية، واستثمرنا سنوات من أعمارنا، وبذلنا الكثير من الجهد، وتحملنا التكاليف المادية والمعنوية من أجل إكمال تعليمنا. ومن غير المنصف أن نجد أنفسنا أمام قرارات قد تؤثر في مستقبلنا بعد أن قطعنا شوطًا كبيرًا في الدراسة.
كما نؤكد أن من بين الطلبة المتضررين من هذا القرار من كانت نسبتهم في المرحلة الثانوية أقل من 80%، بسبب الظروف الاستثنائية التي صاحبت جائحة كورونا والتعليم عن بُعد، وهو ما أثر على نتائج كثير من الطلبة في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد التحقوا بالجامعات بصورة نظامية ووفق القرارات واللوائح السارية آنذاك، واجتهدوا حتى أوشك بعضهم على إنهاء مرحلة التأهيل أو التخرج. لذا فإن تطبيق قرار جديد عليهم في هذه المرحلة يُعد إخلالًا بمبدأ العدالة، ويهدر سنوات من الجهد والاجتهاد التي بُني عليها مستقبلهم.
إننا لا نطالب بإلغاء القرارات الجديدة، وإنما نطالب باستثناء الطلبة الحاليين الذين التحقوا بالجامعات وفق الأنظمة السابقة، احترامًا لمبدأ عدم تطبيق القرارات بأثر رجعي، وحفاظًا على استقرارهم الأكاديمي ومستقبلهم.
نطالب بالإنصاف، وحفظ الحقوق، وحماية مستقبل الطلبة الذي بُني على سنوات من الاجتهاد والتضحية، وأن يُستثنى الطلبة الحاليون من هذا القرار تحقيقًا للعدالة ومراعاةً للظروف التي التحقوا في ظلها بالدراسة
شاي محبوك ☕️
أبهرني هذا الطفل ببراءته وعفويته وحسن تعامله. أنصح كل من يمر بطريق خضراء بني دفاع أن يتوقف لديه ويدعمه بشراء كوب من الشاي. مبادرات بسيطة كهذه تصنع فرقًا كبيرًا وتمنحنا أجمل معاني الإنسانية
سلطنة عُمان تقترب من أعلى 20 اقتصادًا في العالم في تقرير "التنافسية العالمية ٢٠٢٦". إنجازٌ جديد يُضاف إلى سجل الإنجازات الوطنية ويضع السلطنة في مصاف الاقتصادات الأكثر تنافسية وتأثيرًا عالميًا.
مبارك للمترشحين الذين اجتازوا الاختبارات التحريرية وتم ترشيحهم لشغل وظيفة معلم/معلمة، ومبارك كذلك لمن كانوا على قوائم الانتظار في الأعوام الماضية حتى جاءهم الفرج بعد صبرٍ وانتظار. هنيئًا لكم هذا الإنجاز المستحق، ونسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم في أداء رسالتكم التعليمية، وأن يجعل هذه البداية مليئة بالنجاح والعطاء والبركة. ألف مبارك لكم ولأسركم، مع أطيب الأمنيات بالتوفيق في المراحل القادمة. 🌹📚
رحم الله المتوفى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ونؤكد أن الخلافات مهما بلغت لا تبرر الاعتداء على النفس التي حرّم الله، وأن الاحتكام إلى القانون هو السبيل الأمثل لحفظ الحقوق وصون الأرواح. كل التقدير لجهود شرطة عُمان السلطانية في سرعة ضبط المتهم واستكمال الإجراءات القانونية بحقه، سائلين الله أن يديم على عُمان الأمن والأمان
البحث عن الأسباب مطلوب، أما تبرير الجريمة أو التخفيف من مسؤولية مرتكبها بحجة وجود أسباب سابقة فهو أمر مرفوض. فالقانون وُجد لمعالجة الخلافات والنزاعات، وليس لإعطاء الأفراد حق تنفيذ العدالة بأيديهم. لذلك يجب انتظار نتائج التحقيقات وعدم استباقها بافتراضات قد تظلم الضحية أو تبرئ المعتدي
“نبارك بكل فخر واعتزاز لأهالي ولاية محوت افتتاح المستشفى الجديد، هذا الصرح الصحي الذي يُعد إضافة نوعية لمسيرة التنمية، وخطوة مباركة نحو تعزيز الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية متكاملة لأبناء الولاية والمناطق المجاورة.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي وزير الصحة على جهوده المباركة واهتمامه المستمر بتطوير القطاع الصحي، سائلين الله أن يوفقه لمواصلة العطاء وخدمة الوطن.
@OmaniMOH