"ولعلّه من ذلك اللاشيء يخرج نصرك، وبكل هذا البطء يحدث تدبيرك، ورغم الجدب القاحل يتفجّر زمزمك. ولعلّ تعطّشك أعماك إلا عن متوقعك، وضيّق كل احتمال خارجك، كَمَن يستقي الماء من بئر فارغة.. ثم يهطل المطر."
وأسألك أن تصبَّ الرِّضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مسالك الشيطان، وأن تثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعه المصائب، ولا توهن قوّته الشَّدائد، وأن تجعل للصَّبر فينا فسحة لا يضيِّقها جزع، ولا يزاحمها حَزن، إنك وليُّ ذلك والقادر عليه".
"هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري و تعبي، و أن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع"
على بابك وقف عبدك وأنت اللي عليه تْروف
مشيت وطال مْشواري وقفت وضاعت سنيني
تنام عْيونهم و وحدك ياربي له عيون تْشوف
وتضيق و لا الاقي غير دربك ،درب يهديني
أنا اللي كلّ أحْلامي على بابك ..تراها وْقوف
أنا اللي يوم طاحت دمعتي صاحت دواويني
أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ
النهايةِ السعيدةِ لشخصٍ أعتادَ على أن يخذلَه الطريقُ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ لإنسانٍ قضى عُمرَه مُرتجِفًا،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق،
وكيف هو اليوم بدون رعشةِ اليدين!
أودُّ أن أعيشَ هذه اللحظةَ عندما تعطينا الحياةُ فرصةً حقيقيَّةً لنحيا..
أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ
النهايةِ السعيدةِ لشخصٍ أعتادَ على أن يخذلَه الطريقُ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ لإنسانٍ قضى عُمرَه مُرتجِفًا،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق،
وكيف هو اليوم بدون رعشةِ اليدين!
أودُّ أن أعيشَ هذه اللحظةَ عندما تعطينا الحياةُ فرصةً حقيقيَّةً لنحيا..