ربما لا تسير الأمور بالطريقة التي تخيلتها،
لكن ثق بأنها تتجه إلى مكانها الصحيح بطرق لا تستطيع رؤيتها
الآن.
ما كُتب لك سيصل إليك، في الوقت الذي تحتاجه تماما
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
كل يوم أكبر بعين نفسي لأن ولا عمري كذبت على أحد ولا عمري استغليت مشاعر أحد ولا استغفلت أحد دائماً كنت مكتفي كنت نقي كنت صادق كثييير، لما اعطي اعطي من قلب
خاف من الحنون إذا قسى
إذا حظيت بشخص ليّن وصبور، شخص يحاول
بشتى الطرق أنه يغض النظر عن زلاّتك
عشان خاطر ما يصدقها، هذا ما يعني أنك تقابله
بالاهمال بحجّة أنه راح يحبك بكل حالاتك يمكن يعديها لك مرة مرتين بس صدقّني ما راح
تلاقيه بالمره الثالثه.
كان واضح لك كُل شي من البدايه
لكن الإنسان يُحب يتمسك بالوهم
ويدعي الجنون
ثم بدون مُقدمات ينصدم بالنتيجة
الكتاب كان واضح من عنوانه
والإشارات كانت امامك
لكن انت تختار ان لا ترى