دايم كنت أستعجب كيف الله سبحانه ينتشل الإنسان من أسوء وأحلَك الظروف رغم تقصيره بالجانب الديني
وبلا حول مني ولا قوه وانا أقرأ ورد اليوم
توقفت عند آية ٥٤ بسورة الأنعام
﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾
تبين لي المعنى، سبحانه ما أوسع رحمته
يستر ويمهل ويغفر ويتوب
ولا مين يتخيل إن فارس مِقدام و هيّاب للكل مثل عنتره الي اشتهر بصلابته في ميادين الوغى يكتب هالابيات ؟
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّي
وَبِيضُ الهِندِ تَقْطُرُ مِن دَمِي
فَوَدِدتُ تَقْبِيلَ السُّيُـوفِ لأَنَّهَا
لَمَعَت كَبَارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّـمِ