بكرة تطلع درجات التحصيلي، وكثير من الناس شايلين هم وينتظرونها.
لكن تذكروا أن الأمر كله بيد الله، والعبد عليه السعي، فإذا بذل السبب رضي بما قسمه الله له، فما عند الله خير وأبقى.
وأرزاقنا وآجالنا مكتوبة، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.
أسأل الله أن يكتب لنا 💯