فيه نوع محبَّة يتجلى في رغبة إضحاك الآخر
متعمدًا وصانعًا للفكاهة بحضرته
متخففًا من الجدية مكثرًا للهزل
كلَّه في سبيل أن تلمح الضحكة
فيردد قلبي: آهٍ، يالهذه الضحكة
كم حسبتها شمسي.
ياربّ
وأنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة
ولم أكف يومًا عن مد ضوئي
لكل من طرق بابي منطفئًا
أفرِغ عليَّ صبرًا
واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر
— آمين.
يا عزيز القلب
ما كتبتُ إليك لأن بيننا حديثًا ينبغي أن يُقال
بل لأن بعض الأشخاص إذا طال الصمت عنهم شعرنا كأننا نقصّر في حقّ شيءٍ عزيزٍ
من أنفسنا
ولكِ في نفسي منزلةٌ تجعل ذكرك
حاضرًا حتى حين لا أكتب
وتجعل رسالتي إليكِ أشبه بعودة القلب إلى موضعٍ يعرفه جيدًا.
مر وقت طويل
على أخر مرة كُنتُ فيها أنا
أنا
الآن
أنا مُزيف
أتظاهر فقط
بالثبات
بالنجاة
و بعيش الحياة
من مُدة ليست بعيدة
كنتُ رائع، و محارب قوي
فجأة
لم أعُد أنا، و لم أعُد أعرفني
أُساير الأيام فقط
و أتغير تدريجيًا إلى شخص
لطالما تجنبت أن أكونه يومًا ما.
ولقد واصلت محبتك
حتى حينما توقف بيننا كل
شيء
دعوت لاجلك رغم أن طرقاتنا أصبحت
ملتوية
تذكرتك بالخير
رغما الجرِاح
سامحتُك
رغم الاه التي تركتها
صامتة في صدري
ولكنني للان لا أزال أتذكرك
حينما تُمطر
وحين أستمع لا غانينا
مصادفة
رُغم تهربي منها
لا أزال احن اليك وأرفض
العودة