@8k____2 اسكتي دامك انفصلتي منه لاتتكلمين عليه عند احد خصوصاً اذا كان خاطب او بيتزوج ماتدرين يمكن تغير او الشئ اللي تتطلقتي منه عشانه يمكن تركه دام انك مو قادره تعيشين معه مو من حقك ماتخلينه يعيش مع غيرك
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
أحيانًا يكفي أنك تخرج من المكان وأنت مرتاح، ما بينك وبين أحد شيء عالق، وتكون النهاية بسيطة وطيبة مثل ما كانت البداية، تسلّم على الناس، تشكرهم، وتتمنى لهم الخير، ثم تمضي.
لأن بعض الوجوه قد لا تراها مرة أخرى، لكن يكفي أن آخر ما بقي بينكم كان خاطرًا طيبًا وذكرى جميلة.
كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح.
قيمة الشيء هو موضعه منك ومن قلبك وعينك، لا يهم كثيرًا قيمته عند الناس -خاصة الأشياء الخاصة-
ولم يزهدني يومًا في أمر أحبه زهد الناس به، بل على مذهب وقول العربيّ:
يا مَنْ يَلومُ عليهِ
انظرْ بعيني إليهِ
كلما ازداد الفرد وعياً ازداد لُطفاً ..
فمن يلامس العُمق ، لا يمكن ان يؤذي احداً
( كل مصادر الشر ، تأتي من الجهل ) ..
- نسأل الله أن يرزقنا وإياكم مكارم الأخلاق،
وأن يجعلنا ممن قال فيهم النبي ﷺ:
"إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً "
أحيوا سنه التكبير
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً
وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
يا سائلاً عن نبضِ حرفي والهوى
إنَّ القصائدَ موطنٌ لا يَنتَهي
نَسجتُ من ضوءِ المساءِ حكايةً
ومشيتُ أزرعُ في الدروبِ تَمنّهي
إن مرَّ طيفُ الحزنِ فوقَ ملامحي
فالصبرُ علّمني أكونُ كما أشتهي
والله ما تمسَّك أحدٌ بالدعاء فخذله الله ؛ فأحسن الظنَّ بالله مهما طال عليك البلاء وتأخَّرت عنك إجابة الدعاء ؛ فحُسْن الظنَّ بالله سعادة أعظم من سعادة إجابة الدعاء ..