أن بعضهم لا يقود فريقا بل يجمع حوله من لا يقول له "أخطأت"! يُفرّط بالكفاءات ويستقطب المتردية والنطيحة لا لشيء إلا لأنهم أكثر طاعة وأقل قدرة على المواجهة وكأن الإدارة عنده ليست صناعة نجاح
بل صناعة أتباع! أما المميزون فيضيق بهم لأن الضوء لا يجامل أحدًا.
أجمل صفة قيادية وجدتها في القادة هي أن
أن يمنح القائد من يعملون معه فرصة لحفظ ماء وجوههم عند الخطأ...فالهدف من التصحيح ليس كسر الموظف والهدف من الملاحظة ليس إهانته.
القائد الحقيقي لا يكتفي بمعالجة الخطأ .. بل يعالج نفسية المخطئ أيضاً و يحافظ على كرامته .
القيادة ليست منصبا ولا لقبا ...
القيادة الحقيقية لا تثبت بمجرد كرسي أو صلاحية، وإنما تكتسب عبر الثقة، الاحترام، والقدوة الحسنة. القائد ليس من يشعر الآخرين أنه الأعلى مرتبة، بل من يجعل فريقه يشعر أنهم جميعا شركاء في النجاح.
#خذها_قاعدة👌: إذا كنت تسعى لتكون الأحسن على حساب الآخرين فأنت الأسوأ. البلد الكريم هو الذي يفرح لنجاح البلدان.القائد الناجح هو الذي تتسع رقعة الناجحين حوله. الأب الناجح هو الذي يدعم خيارات أبنائه. الوزير الناجح هو الذي يؤسس نظاما في وزارته يصنع النجاحات والناجحين.
النجاح تعميم..
لاتخاف طريقك مو خطأ، وقرارك مو خطأ، ومشاعرك مو خطأ، اختيارك للتخصص مو خطأ، كل شيء تفعله مُقدر لك، وكل شيء أحزنك وجعلك تندم وكرهته ليس خطأ وليس وقت ضائع بل هو بإذن الله طريق نحو الوعي والتغيير والشيء الأفضل والأجمل لاتقلق كل أمر المؤمن خير فأمشي بالطريق وأنت واثق بأن نهايته جميلة.