« معك للعمر لون .. والسعاده فصول
وسجةٍ تغني عن الباديه والحضر.!
كيف ما أفزّ لك قدر وشعور وقبول؟
وأنت شوفك عن اللي غاب واللي حضر
أحّمر عين وأبيض وجه وازرق ميول
بس مشكلتك مشيّب وقلبك خضر »
_ ميلاف
« يزيل المفارق غيرك و منزلك لا زال
يرافق خطاي .. بترحالي و حِلّي
عسى فزتك لي ما تكرّر مع الأزوال
و عسى ظلك التايه يبادل بالوصل ظلي
على كثر ما حاولت أغيّر هوى الآمال
أنا إحساس قلبي مايشوفك سوا خلّي »
تباطيت العيون ولا ضوى نجم السّنين وْبَان
وأنا صدر بدويٍّ .. ما توجّس غير من خوفه
يا وجهٍ ما وراه إلّا جميل، وعزوة، وْسلوان
تعبت أدوّرك .. وأثر الأيادي عنك مكتوفه
ذكرتك كنّ ما لي غير وجهك : وجهة، وْعنوان
وغديت بْـ خِف ما كنّي ثقيل، وداخلي شوفه
مرحبًا يا صغيري ؛ أحدثّك بقلبٍ "أُمٍ" لم تُنجبك .. أودعت أولادي في مدارسهم صباحًا ولأول مرة أشعر بالخـوف رغم أمنهم، الخوف نفسه الذي سكن جسدك،الخوف نفسه الذي ملأ عينيك، الخوف نفسه الذي كان سببًا في ارتجافك وحبس دموعك..أرغب بجمع دفء أمهات الدُنيا واحتضانك رغم معرفتي أن ذلك قليل💔!