اللهم بارك لنا بكل خطوة، وكل فكرة، وكل تغيير، وكل خطّة، وكل قرار، اللهمّ فرحة التمكين، وبلوغ الغاية، وأثر البركة، ومدد التوفيق.
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
مستبشرين خيراً بالكريم الذي لا يرد من سأل، وعند ظن عبده به، اللهمَّ جبراً وخيراً، وفتحاً من الخيرات، ومنزلاً تنزل عليه السكينة، وصلاحاً وهدايةً للأرواح، ورضاً منك.
الله على فهد بن قطنان يوم قال :
وأحب زود الثقه وأحب قل الظهور
ما أحب أطارد ورا الاضواء مطارد سراب
أطلع وأنا غايب من الغايبين الحضور
ما أطلع وأنا حاضر من الحاضرين الغياب
لا تتهموني بفرط الكبرياء والغرور
لو ماني ذيب كان أكلوا عشاي الذياب
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري"