يقول ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
كنت يومًا من الأيام نائمًا فى المسجد، فاستيقظتُ علىٰ صوت جنازة قد دخلت، فقلت سأصلي عليها، فصليت، ثم قلت: سأذهب لأدفنه معهم .
ابن الجوزي لايعرف الميت، ولم يرَ وجهه يومًا .
يقول: فلما انتهىٰ الناس من الدفن انصرفوا جميعا، فتعجبت، وبقيت وحدي،
لن أخاصمك
أنا لا أرفع سيفا في وجه شخص أحببته
لا تهون عليّ العِشرة
ولن أنسى الفضل بيننا
ولكن حين تصل الأمور إلى طريق مسدود
ويسقط شيء من الاحترام والثقة
أتوضأ وأصلي ركعتين ثم أقول
اللهم اربط على قلبه وقلبي
وأبدله خيراً مني وأبدلني خيراً منه
ثم أُسلّمُ وأمضي
وأنا حين أمضي لا أعود !