@Hope371867@tarobalsam محد يعلم الغيب الا الله ، اذكر قبل اتوظف قالولي مافي وظيفه وشبه مستحيل انك تتوظفين وتوظفت بنفس الشهر
ادعي ربك والله بيرزقك ان شاءالله
@l_metis طيب خريطتي بدأت في يناير بس مو فاهمة انا ليه عندي تجمع كواكب ف ١١ و ماعندي صداقات ولا علاقات وقطعت علاقتي بالكل تقريبا، وماحصل عندي تغيير في بيئة العمل للآن رغم رغبتي وبحثي عن مخرج
من آثار اعتماد لغة أجنبية في العمل، أن يُعطى أهلها أفضلية غير عادلة أمام أهل اللغة الوطنية.
فمن الانحيازات السلوكية أن يُقاس الفهم حسب طلاقة التحدث.
لو شرح لك شخصين أمر ما بالعربية، وكان الأول منطلقًا والثاني متلعثمًا، ستميل لأفضلية الأول على الثاني، حتى وإن كان حقيقًة أقل فهمًا من الثاني الذي لا يحسن شرح أفكاره وحسب.
ولذا، عندما تعتمد لغة أجنبية للعمل، سيُعطى الأجنبي هذه الأفضلية؛ لأن عموم المواطنين (بل حتى أفضلهم في اللغة الأجنبية) يبقون أقل إتقان من أهل تلك اللغة أنفسهم.
الأجنبي الفارغ يُفلت من انكشاف فراغه عبر تنميق لغوي يسهل عليه.
جزء من «عقدة الرجل الأبيض» خلفها هذا السبب.
الدراسة والعمل بلغة أجنبية لها محاسنها، ولكن يجب أن تُدرك أيضًا السلبيات، قبل أن نقرر هل تفيد بالمحصلة أم تضر.
@Basil17_4 عبور بلوتو على زهرتي ف ال٨ كشف لي حقيقة ناس كثيرة كنت مخدوعة فيهم؛ مديرتي، أصدقاء، وزملاء عمل
حتى عملي نفسه كرهته وبيئة العمل صارت تخنقني بشكل لايوصف وفقدت شغفي بالمجال كله
كأني صحيت فجأة وشفت كل شيء على حقيقته وزال الوهم
والحين كل اللي ابيه هوالخروج وبداية جديدة بعيد عن هذا كله