شبيت ضو الذكريات وحكينا
أفرج همومي وهي تشتعل نار
أدري الزمان الي قسى مايلينا
عقب السعادة والهنا كيف بي دار
يأخذ ولا يعطي وياما عطينا
ضيع صوابي وأودع الفكر محتار
من التساؤلات الحزينة اللي طرحها سعد علوش في أبياته اللي تبين عدم رغبته ورضاه عن حياته:
هو أنا الغارق ولا عندي أيادي
آه لا من صار مشكلتك في ذاتك
تهرب من الناس لا من ضقت عادي
بس قلي كيف تهرب من حياتك ؟