#العشر_من_ذي_الحجة
اللهم لا ترفع عنا سترك ولا تحرمنا رزقك ، وعاملنا بما أنت أهله لا بما نحن أهله ، اللهم لا ترد لنا دعاء ولا تُخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا داء ولا تشمت بنا أعداء وادفع عنا كل بلاء واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين
كنت أكره أن تبقى الأمور معلقة
حتى أدركت أن بعض المواقف
لا تستحق حتى الحديث الأخير
فهناك ما لا يصلحه الكلام
بل يصلحه الغياب
فالحوار لا يجدي إلا مع من يملك نية الفهم
ويرى فيك إنساناً لا خصماً.
لا يمكنك إصلاح علاقة مع شخص يُصرّ على أن المشكله الحقيقيه هي دائمًا ردة فعلك ، وليس سلوكه ، يركز على أسلوبك في الكلام أو إرتفاع صوتك أو إنفعالك ، ويتجاهل تمامًا التقصير أو الإساءه التي كانت سببًا في ردة فعلك من الأساس
(إنهُ على رجعهِ لقادرٌ )
على رجع ماذا ؟
كل شيء.
صحتك، عافيتك، رد غائبك، جبر قلبك، فرحك، سعادتك، استقرارك، طمانينة نفسك، سكينة روحك وإنشراح صدرك، وكل فرصة ضاعت منك ولا زالت عالقة في ذهنك،
فسبحانه القادرّ المُقتدر آلا يكفي ليطمئن قلبك !
وتثق أن لك ربًا قادرًا على تدبير أمرك.