أيّظنُ أنّي لعبةٌ بيديهِ
أنا لا أفكر بالرجوع إليه
اليومَ عادَ كأن شيئاً لم يكن
و براءةُ الاطفالِ في عينيهِ
ليقولَ لي أنّي رفيقةَ دربه
و بأنّني الحبّ الوحيد لديهِ
حملَ الزهور إلي،ّ كيف أردّه ؟
و صبايّ مرسومٌ على شفتيهِ
ما عدتُ أذكر الحرائق في دميّ
كيف التجاتُ أنا إلى زنديه !
خبأتُ رأسي عنده كأنني
طفل أعادوه إلى أبويهِ..
سامحتهُ و سألتُ عن أخبارهِ
و بكيتُ ساعاتٍ على كتفيهِ
و بدون أن أدري تركتُ لهُ يدي
لتنام كالعصفور بين يديهِ
ونسيت حقدي كلّه في لحظةٍ
من قال أني قد حقدت عليهِ
كم قلت أنّي غير عائدة لهُ
ورجعت.. ما أحلىٰ الرجوع إليهِ.
نزار قباني
قبل سنة زرت مكان ما أعرف فيه أحد ولا أكنّ لهم نقطة انتماء..
اليوم أتعنى عشان إحدى أصحابه تمر بحالة وفاة وكلّي تعاطف ومشاعر جياشة تجاهها😔
-حال الدنيا في سنة-