«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه»
—ابن تيمية.
يا رب..
لا تكِلني إليّ، ولا تفتِنّي بي، ولا تفتن أحدًا بما لديّ، ولا قَلبي بما لدى النَّاس، الحمد لله على ما أملك، والحمد على ما فقدت، والحمد على ما ليس بينَ يديّ!
رضيتُ يا ربّي وأُرضيت.
اللهم ارزقني وارزق مني رزقًا لا عد له ولا مد من حيث لا أعلم ولا أحتسب وأنا بصحة وعافية، رزقًا لا يشقيني ولا يطغيني ولا يشغلني عن عبادتك واجعلني ذو حظ عظيم وشأن عظيم واجعلني مباركًا أينما كنت
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
ما دعا أحدٌ بهذا الدعاء بأخر الليل إلا واستجيب له؛
دعاء المضطر؛ "اللَّهُمَّ رحمتَك أرجو فلا تَكِلني إلى نفسي طَرفةَ عَينٍ وأصلِح لي شأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنت"