القرآن بركة في الرزق والمال ،
وبركة في الأهل وصلاح الأبناء .
عن ميمون بن مهران قال : خصلتان فيهما
البركة : القرآن والمطر وتلا : ﴿ وَنَزَّلنا من السماء
ماءً مباركا ﴾ ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه).
وهو بركة في الصحة والعافية وفيه شفاء ،
ورحمة : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء
ورحمة للمؤمنين ).
هكذا أوصى الإمام ابن باز – رحمه الله – شابًّا كان يشكو تأخُّر إجابة دعائه :
" لا تيأس، يا ولدي، لا تيأس! عليك بالدعاء، والأخذ بالأسباب، وحاسِب نفسك من جهة المعاصي؛ فقد تكون حُرِمت بسبب معصية، وقد يؤخِّر الله الإجابة لحكمة، حتى ييسِّر لك توبةً صادقة. فالواجب ألا يستحسر الإنسان، بل يستمر في الدعاء، ويُحسن الظنَّ بربه".
التسليم المطلق (دعاء المعجزات):
اللهم ارني عجائب صنعك في دعائي ، وارني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي ، وارني كرمك و قدرتك في ما تعلق به قلبي ، افتح لي باباً يا الله ظننت من يأسي انه لن يفتح ، .....
هناك من يفتح الله عليه بالدعاء في ثُلُث الليل الأخير ، ومنهم يفتح عليه بالدعاء وهو ساجد ، ومنهم من يفتح عليه بالدعاء حال الصيام والسفر ، والمُوفَّقُ من يُفتَح عليه فيها بالافتقار إلى الله واستشعار عظَمَة وجمال وراحة وسعادة الدعاء ..
" أحيانًا يطرق الإنسان أبواب الفرج كلها، ثم لا يجد أثرًا، ويغفل عن سببٍ واحد، وهو من أعظم الأسباب وأجلِّها التي ذُكرت في كتاب الله على أنها من أسباب حصول الفرج، واستجلاب الفتوح الإلهية؛ ألا وهو: كثرة الاستغفار ".
هل أستطيع تعجيل استجابة الدعاء؟
الجواب: نعم وبقوووة
كثير منا يسأل: أنا عندي يقين، لكن أريد أن أعجل أكثر باستجابة دعائي هل هذا ممكن؟ الجواب نعم تستطيع! وذلك من خلال
الخطوات التالية بإذن الله:
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠
لن يحصُلَ لك الأُنْس بالمُناجاة وذوْق حلاوة الدعاء إلاَّ إذا استشعرت حِكْمة الله وقُدرته وقدَرِه وواسع رحمته ؛ وأحسنت الظنَّ بالله ، وشكوت إلى الله ما لا يفهمه الناس من حالك ، وأيقنت بعلم الله ونظره وسمعه ؛ ووقر في قلبك أنَّ الله أرحمُ بك من كل أحد ، وأنَّ الله يُحِبُّ من يدعوه .