أحب تخصّصي جدًا لكن من وجهة نظري تويتر ليست منصّة أكاديمية أو مجال عمل يُحتّم عليّ أن أكون دائمًا في قالب مُعيّن وأن أتقيّد دائمًا بمحتوى مُعيّن! أنا هُنا أكثر من مُجرّد تخصّص وأكثر من مُجرّد لقب وأكثر من مُجرّد شهادة، ولأنّ الأريحيّة مَطلب فأنا هُنا بشاير وأمثّل نفسي فقط.
ترف الرتابة، إحدى فترات حياتي 📝:
يرنّ المنبه قبل موعد دوامي بربع ساعة.
أفتح عيني وأمنح نفسي فسحة قصيرة أحتضن فيها غطائي وأبتسم، ليس انتصارًا على الزمن بقدر ماهي اتفاق صامت بيني وبينه أن أؤجل البداية لحظة، ثمّ أعود لأقف.
أجرّ خطواتي نحو دورة المياه ..
والدي ينتظرني في السيارة، أحيانًا أخي، وكلهم يتّفقون في مسألة شراء كوب قهوة لي أرتشفها في مكتبي.
عندها يبدأ النهار بكل ما يحمله من جهد، أبذل نفسي كاملة حتى يحين موعد خروجي للمنزل.
وقد كنت في السابق أعود تاركة جزءًا مني عالق في العمل، لكنّني بعد ذلك تعلّمت بأن أعود كاملة كما خرجت.
لم تكُن علاقتي بأبي علاقة خوف أبدًا.
كنتُ كثيفةً في حُبّه، وكان حنونًا عليّ دائمًا.
لم يستعمل أسلوب القوّة معي، لكنّهُ كان يقوّيني بنفسي.
حتى اصبحتُ ما أنا عليهِ اليوم.
ليس كل فوز في هذه الحياة هو أنّك حصلت على ما تتمنّى! رُبّما انتصارك كان في أنّك لم تخسر نفسك، لم تتغيّر، لم تتعثّر، لم تتلوّث بالسوء، بقيت نقيًا كما عهدتك نفسك.
هل بعض الأبواب لم تُفتح؟
رُبّما لأنها ليست لك.
هل بعض الأشخاص اختفوا من حياتك؟
رُبّما لأنهم صفحة وليسوا كتاب.
هل بعض الفُرص ضاعت منك؟
رُبّما لأنك بحاجة للخبرة أكثر من الحظ.
الكثير من الـ رُبّما، ويبقى الأكيد أنّ جميع الأمور المقسومة لك هي خير حتى لو ظاهرها الوجع.