من بداية مسيرتي في نشر غسيل دموعي هنا بتويتر ولا مرة ألقيت بال لكثرة القرّاء، الآن فقط حسيت بالمسؤولية لذلك تنبيه اعزائي الباحثين عن محتوى تراني زيّ ماقال عبدالرحمن الحميري : ( لاشيء عندي سِوى جرحٍ أرتله يصفق الناس لي والجرح لا يبرا )
استطيع ان اترك جميع الأشياء التي احبها
ثم اجلس شهراً كاملاً في غرفتي
ارثيها ..
بكلمات لا يعرفها غيري
ابكي بها عمراً كاملا
حتى تجف بها انهار عيني
ثم اخرج للعالم من جديد
وكأن شيئاً لم يكن
هكذا انا دائماً لا أحد يعرف قصتي كامله
تعرف المرحلة التي يتخطى فيها حدسك مرحلة الظن وتبدأ تلامس اليقين، ولكن يعرقلك غياب الدليل ويدفعك صدق شعورك الغريزي، فلا أنت جزمت ولا أنت تراجعت، بل بقيت عالقًا بينهما؟
لستُ الأتقى بين الناس
لكن قلبي يرجع إلى اللّه كلما تاه
لست أنسى اخطائي
لكن احاول ان اكون افضل مما كنت عليه امس
لست قوية دائما
لكني أضع ضعفي بين يدي ربّ لا يُخيب
ولست أملك الإجابات
لكني أملك يقينا ان اللّٰه يكتب لي الخير حتى في الطرق التي لا افهمها
أن تطمئن هذهِ الروح أن تأمن ألّا تشقى في هذه الحياة أن تحفّها الطّمأنينة حتى تهدأ وتملأها السّكينة حتى تقرّ ربّ هذهِ الروح تولّها ومدها بفيضٍ من رحمتك وكرمك