"من أعظم المِنَن التي يَمُنُّ الله بها على العبد أن يؤتيه القرآن ويُلهمه الذِّكر، ولو علم الناس ما انطوت عليه هاتان المِنًتان العظيمتان من خيرات وبركات وهدايات وفتوحات؛ لما آثروا عليهما شيئًا، ولا رغبوا بسواهما بدلا."
أعلم أن الإنطفاء لا يليق بي لكنني انطفأت هذه المره…
فاللهم إني اعوذ بك من انطفاء الروح ومن فقدان الشغف وانعدام الرغبة
﴿ رَبِّ اشرَح لِي صَدرِي ويسِّر لِي أَمرِي ﴾❤️🩹
لا أبحث عند الله عن إجابة بقدر ما أبحث عن سكينة عن ذلك الأتساع الخفيّ الذي يعقب الدعاء، وعن هذا الأمان الذي يتسرب إلى القلب كلما قلت يــاربَ شيءٌ في مناجاته يُجزِل على قلبي الأناة والوقار ويخفّف وطأة ما لا أستطيع حمله أمام الناس."
أفرح جداً بالأخبار الحلوة اللي تظهر لي في التايم لاين، تسعد قلبي، حتى لو ما أعرف أصحابها ولا أتابعهم يسعدني أن أشوف شخص يحقق حلمه بعد تعب، أو تتحقق له أمنية انتظرها من زمان، وأحس كأن فرحته وصلتني وشاركتني سعادتها. الله يرزق كل شخص سعى وحاول فرحة تليق بصبره، وتجبر خاطره.
"وفي الله عوضٌ عن كلّ فائت"
يسلّيك هذا المعنى كثيرًا، تمرّ غمامته الممطرة على قلبك فيصبح مخضرًّا مزهرا، تبقى العلاقة مع الله هي السلوى والجبر إن فاتك شيء من هذه الدّنيا، ولله نحن وإليه راجعون
يا ربّ قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقله ولا فكاك منه…أرحني من آمال الغد الذي لم يأتِ، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
"اللَّهم إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ونحمدك حمدًا جزيلًا.
الحمدلله ليلًا ونهارًا، الحمدلله ملء كل شيء وعدد كل شيء، الحمدلله على كل حال يا أحقُّ من حُمِد."
لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة فحسب أو لجبر خاطر مكسور، بل هو حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ خفيّ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين.
أثقل همّ يسكن القلب، ترقّب غدٍ لم يأتِ؛ حيرةٌ في الرزق، ووجلٌ من قدر مجهول، ورهبةٌ من خفايا الغيب، وتخوف من تقلّب الوجوه، وانكسار أمام الفقد، ولا يمنح القلب أمانه وطمأنينته وسط ذلك إلا صدق التوكل وحسن اليقين بالله؛ ففي لحظات الخوف، يكفينا قول النبي لصاحبه: "لا تحزن إن الله معنا".
"تعوذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت بأن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنـت لا تشعر"
من لزم الاستغفار،أدرك أن النجاة ليست بقوته بل برحمة الله كلما أثقلته الهموم قال: أستغفر الله،فيخف الحمل عن قلبه وكلما ضاقت به الدنيا وجد في الاستغفار بابًا من الطمأنينة لا يراه غيره.فكم من أمنية تأخرت ثم جاء بها الله على أجمل مما تمنى،وكم من كرب ظن أنه لن يزول فمحاه الله بلطفه🤍.
﴿ وما كان الله ليعجزه من شيء ﴾
اللهُم لا تختبر صبرنا في من نحب، اللهَّم يا شافي يا معافي اشفِ من شكى ألمًا اللهم اشـَفي عمي يارب ، اللهُم إني أستودعتك عمي من كل ألم يصيبه واجبر كسره قلبه على فقد ابنه وألطف بحالنا جميعًا.
ضموا عمي فهد بين دعواتكم