لا نملك من الدنيا شيئًا، وإن ظننا أننا ملكنا كل شيء
إنما نعيش بين نواقصها ومنغصاتها، فما يدوم فيها نعيم، ولا يبقى فيها حال
فانتبه مهما علا الإنسان، فمصيره إلى النزول،ومهما امتلك، فسيترك كل ما في يديه
فلا تغتر بدنياك، ولا تركن إليها، فإنها دار فناء، وكلنا لله، وإنا إليه راجعون
أشياء أحب الحياة لأجلها:
لما يبان رسم ظهري بعد التمرين
القهوة السوداء مع صوت أصالة
كتبي ومدوناتي وكتابة يومياتي فيها
إعطاء كل ذي حقٍ حقه
شوفة الأصدقاء
هدوء الفجر
مدري بس بعض علماء النفس يقولون إن الشخص اللي يبالغ بالعطاء أحيانًا يكون عنده أسباب داخلية، مثل إنه يدور على قبول الناس وحبهم، أو يحس إن قيمته مرتبطة باللي يقدمه، أو ما يقدر يقول “لا”، أو يحاول يعوض شعور بالوحدة أو عدم رضاه عن نفسه من خلال كثرة العطاء
كان عندي صحبه كذا
لغة حبها العطاء بشكل عام
كان كل يوم اشوفها تعطيني حاجه يوم قهوه يوم اكل احبه يوم ورد يوم بروش يوم تسوي لي فطور المهم اغلب ايام الاسبوع تعطيني وتشجعني كأني بطلة العالم وهذي لغة حبها الدائمه مع الكل
معطائه مادياً ومعنوياً بشكل سخي وحنون جداً
في زمن صارت فيه القسوة شيء عادي، يظل الرُفق أجمل ما يميز الإنسان
أعجبني رد أحد الصيادين لما سُئل ليش يستخدم الطُعم الميت بدل الحي، فقال:
“مستحيل أحط الطعم حي، لأنه بالنهاية روح، وما يسمع أنينها إلا الله.”
قد يختلف الناس في طرق الصيد، لكن الرحمة خُلُق لا يختلف على جماله.
ترى الدنيا كلها تهون إذا الأب موجود، وإذا غاب ما عاد للأيام نفس الطعم
لا تقصّرون مع آبائكم، ولا تأجلون كلمة طيبة أو حضن أو سؤال عنهم وجودهم نعمة ما يعرف قيمتها إلا اللي فقدها الله يحفظ كل أب ويرحم كل أب رحل