(من الخاص. نقلتها كماهي.
هذه معاناة شريحه من أبنائنا وبناتنا واللتي نتجت من عدم التخطيط والتنسيق بين وزارة الصحه والصحه القابضه. أسأل الله ان يهديهم الى الحق فيلتفتوا لمعاناتهم):-
قرابة سنتين من الانتظار…
متخيل أن برنامجًا وُصف بأنه “ينتهي بالتوظيف” يتحول إلى رحلة طويلة من التعليق والضياع؟
خريجو الأكاديمية الصحية من الكادر الصحي المُصنّف (فنيين) وقعوا عقودًا منتهية بالتوظيف مع وزارة الصحة على أساس واضح وصريح: التوظيف بعد إتمام التدريب والتأهيل.
لكن ما نعيشه اليوم مختلف تمامًا… لا التزام واضح، لا مسار محدد، ولا جهة تتحمل المسؤولية بشكل مباشر، بل حالة من تبادل الملفات بين الجهات، حتى أصبح الخريج هو المتضرر الوحيد.
توجهنا لوزارة الصحة، فجاء الرد أن الملف انتقل إلى “الصحة القابضة”.
ومنذ انتقاله، دخلنا في مرحلة صمت ثقيل.
الصحة القابضة لا ترد على اتصالاتنا، لا تستقبلنا، لا تقدم أي جدول زمني، ولا أي توضيح رسمي، فقط وعود متكررة امتدت إلى قرابة سنتين دون تنفيذ، وكأن الوقت لا قيمة له.
نحن لا نتحدث عن تأخير عادي… نحن نتحدث عن حياة كاملة معلّقة.
شباب أنهوا بكالوريوس، ثم التحقوا ببرنامج أكاديمي، ثم تم ربطهم بعقود توظيف، ثم توقف كل شيء فجأة.
النتيجة اليوم: لا وظيفة، لا مباشرة عمل، لا استقرار، ولا حتى حرية اتخاذ قرار بسبب العقود التي تمنعنا من العمل في أي جهة أخرى.
هذا الوضع لم يعد مجرد “انتظار”، بل أصبح ضغطًا نفسيًا يوميًا، شعورًا بالاحتراق البطيء، إحساس أن السنوات تُستهلك أمام أعيننا دون أي مقابل، وكأن مستقبلنا في حالة تجميد كامل.
نحن نرى أنفسنا في فراغ… لا نحن طلاب، ولا نحن موظفون، ولا نحن أحرار.
قرابة سنتين من الوعود… سنتان من التعليق… سنتان من الغموض.
نحن لا نطلب إلا أبسط الحقوق:
قرار واضح، شفافية، وجدول زمني حقيقي، وإنهاء هذا التعليق الذي طال أكثر من اللازم.
ويبقى السؤال:
هل لدى الصحة القابضة فعليًا نية حقيقية لحسم هذا الملف، أم أنه ما زال معلقًا دون قرار؟
ومني لوزارة الصحه@SaudiMOH و @HealthCo_sa .
"خريجو #الأكاديمية_الصحية بين الأمل والضبابية"
.
.
خريجو الأكاديمية #الصحية يواجهون المستقبل المجهول و موقفًا صعبًا بعد أن وقّعوا عقودًا منتهية بالتوظيف مع #وزارة_الصحة، على أمل الالتحاق بالوظائف التي جرى إعدادهم لها. إلا أن مرور عدة أشهر، بل أكثر من عام لبعض الدفعات، دون أي توجيه فعلي لمواقع العمل، جعل مستقبلهم المهني في دائرة الغموض.تقول دفعات عديدة إن العقود التي وُقعت مع وزارة #الصحة تمنعهم من العمل لدى أي جهة أخرى، ما جعلهم مقيدين بشروط لا يستطيعون تجاوزها في ظل غياب فرص أخرى. ومع طول الانتظار، يعيش الممارسون الصحيون حالة من عدم اليقين والإحباط، بعدما تحوّل حلم الوظيفة إلى التزام معلق دون موعد واضح للبداية.ويؤكد الخريجون أن ما يحدث يضر بثقتهم بالبرامج الوطنية، التي كان هدفها تأهيل الكفاءات لسد احتياج #القطاع_الصحي في المملكة. وطالبوا الوزارة بـ الشفافية والإفصاح عن أسباب التأخير ، إضافة إلى تحديد جدول زمني واضح لبدء التعيينات المنتظرة.ويرجح البعض أن سبب التأخير قد يكون مرتبطاً بمرحلة #التحول_الصحي وإعادة تنظيم توزيع الكوادر بين الجهات الصحية، إلا أن الواقع يشير إلى غياب أي تصريحات رسمية من وزارة الصحة ومن #الصحة_القابضة ب #الرياض بعد أن توجهو لها ، ما يبقي التساؤل قائمًا: إلى متى يستمر الانتظار؟
.
.
معالي وزير الصحة @SaudiMOH@FahadAlJalajel
في هذه المساحة القصيرة ستسمع صوت ابنة وابن لك
(وهناك الكثير غيرهم)
قامت وزارتكم الموقرة بتوقيع اتفاقية تدريب منتهي بالتوظيف لهم ،
لكن لم يتم الوفاء بوعد التوظيف حتى الآن رغم اتمامهم لجميع متطلبات الإتفاقية،
واسمح لي الفت نظر معاليكم
أن هذه الاتفاقية تحرمهم حتى من العمل في القطاع الخاص
وهم الآن تحت وطأة البطالة ويعتقدون أن صوتهم لايسمعه أحد
لذلك أحببت ايصال معاناتهم لك شخصياً الآن، خصوصاً بعد أن وعدتهم لاحقاً بالاستماع لموضوعهم ، وهذا ما حدث اليوم، والمساحة القصيرة المرفقة بين يديك والأمر الآن من ذمتي لذمة الوزارة ، والله اسأل أن يعينكم على حمل الأمانة.
برعايةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، تحتفي #هيئة_التخصصات بتخريج متدربي برامج الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لعام 2024؛ تكريمًا لجيلٍ يُجسّد الطموح والتميز في القطاع الصحي.