"ألطاف الله التي كنت تدعو بها، وتنتظر استجابتها، أنت الآن تتنعّم بها غير مدرك لها، فقد لطف بك ولم يبدل عافيتك إلى سقم، ولم يُحِجْك إلى أحد، ومنعك من المحبوب لأنه سيقودك إلى مكروه، وأخّر عنك المطلوب لإعطائك أضعافه، أنت فقط لم تستشعر الألطاف وهي تسري بين جنبيك!"
انبساط الروح، وانشراح الصدر، لا يكون إلا بالتوكّل على الذي بيده خزائن كل شيء، و تحرّي الخير منه وحده، والاستبشار بالخير والفرج القريب، أن يمضي يومك بين راحة التوكّل، ونعيم اليقين، والسعي للهدف بحسن الظن به سبحانه❤️.
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.