قال العلامة الحافظ ابن رجب رحمه الله :
من أعظم نفحات رمضان مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد،
قال تعالى: ( فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز )
[لطائف المعارف (٢١٦)]
ابن القيِّم :
وإذا كان الله سبحانه قد غفر لمَن سقى كلبًا على شدَّة ظمئه فكيف بمَن سقى العطاش ، وأشبع الجياع ، وكسا العراة مِن المسلمين؟ ..
وقد قال رسول الله: "اتَّقوا النَّار ولو بشقِّ تمرةٍ ، قال فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ" ..
📜عدَّة الصَّابرين ٢٥٣
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
إن شهر رمضان شهر مغنم وأرباح، فاغتنموه بالعبادة، وكثرة الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والعفو عن الناس، والإحسان، وأزيلوا العدواة، والبغضاء بينكم، والشحناء.
الضياء اللامع ١٦٥/٢.
"الموفّق من تلمّح قِصَر الموسم المعمول فيه، وامتداد زمان الجزاء الذي لا آخر له، فانتهبَ حتى اللحظة، وزاحم كلّ فضيلة، فإنها إذا فاتت فلا وجه لاستدراكها!"
"ربِّي.. وأيُّ ملاذ إلّا إياك..
وأيُّ مهرب من وعثاء الدرب إلّا وأنت وجهته
أنتَ خالق هذه الحياة ومُقدِّرها ومُسيّرها
وكل شيء عندك في كتابٍ سبق وجودنا فيه
إنا منك وإليك،قلوبنا بين يديك،مُدَّها بحبل منك،واهدِها إلى رضاك ،و أضئ لنا الطرقات بنورك الذي يُبدِّد الظلمات.."
ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له، ولكن العبد لجهله لا يعرف التفاوت بين مامنع منه وبين ماذخر له، بل هو مُوْلَع بحب العاجل وإن كان دَنِيّا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عَلِيّا!