“يا الله ما رقّ قلبي من تلقاء نفسه بل رقّ بك، وما لانَ طبعي إلا بنفحةٍ من حنانك تهذبني. وما كان لي أن أبذل الود رياءً لحاجةٍ في نفسي، أعطي الحب بمدد، وأمشي به بين خلقك، أُسالم من جهلني، وأرحم من قسى علي، خلقتني برفق فكان طبعي سلامًا.
أنا رحمة صغيرة في ظل رحمتك الكبيرة يارب وما كنت هكذا لولا انك أحببتني أولا❤️❤️❤️”.
شفت اجنبية تتكلم عن التعافي من الفقد وتقول في مامعناه" الفقد (grief) مثل القلتر المتناثر، بالأول بتلقاه وتشوفه بكل مكان، ملابسك ارضيتك جسمك اغراضك..لكن مع الوقت بيخف ويختفي، و يومًا ما بتحصل بقايا منه بجيبك او تحت خزانتك ويذكرك باللي حدث، لكنه بيكون اسهل بالتنظيف"
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"