لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه، من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثا عن شربة ماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة، هكذا يُبدّل اللّٰه من حال إلى حال في طرفة عين، الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات ..
فلا تيأس، وثِقٌ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
تحس عيب .. عيب جداً
لما تمشي معاه و تقطع كل هالطرق معاه ، و تمر بكل هالظروف معاه ، تسانده و يساندك ، يضحك معك و تضحك معه ، يبكي لأجلك و تبكي لأجله !
تحس عيب أن ينتهي كل هذا بسبب موقف أتفه و أقل من وقفاتك و وقفاته
النهج الي انتقيته لحياتي
ما أدري ، ما أبي أدري
ما سألت ، ما سمعت
مثل ماقال سعد بن جدلان :
إذا أنشدوك الناس أحرص على الميم ..
ما شفت ، ما سويت ، ما قلت ، مدري
« أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه »
- علي ال صبيح
أيقنت أن الفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر، وأن الحزن على الراحلين لا يموت ابدًا، والفقد سنة الحياة المُبكيه، مهما مرت السنوات لازلت اتألم من رحيلك وذكرى وفاتك تتجدد مع كل خبر وفاة، ربي صبّ الصبر صباً على كل قلب ذاق مرارة الفقد