هذي السنة من بد السنين العيد ممتد بامتداد شوال، العيد والمعايدة وحتى العيديات- وهي الأشد غرابة- حتى اليوم وهي توزع في البيوت والطرقات بتكرار فرحة صباح العيد، فرحة كل ماخفت صوتها أتى من يرفعها بصوت المعايدة.
الله يجعل العيد وكل يوم سعيد ينعاد وما نملّه
على الأوراق وصفحات الكتب لا تريد الوقت يقضي ولا ينقضي، وعندما تبعد وتذهب عنها تجد دنيا أخرى أيضًا لا تريد انفكاكها. كلاهما يسيل لأجلها ريقك، وقد قال النبي ﷺ " نهمان لا يشبعان؛ طالب علم وطالب دنيا" فكيف باللي جمع حب الاثنين ياكافي
ياحلو كلمة الحمدلله، نقطة منتصف، ترد من طارت به الأفراح، وتواسي من وطأته الأحزان. حلاتها تعالج كل فرط يطغى به الإنسان على باقي احواله لترجعه للمنتصف، للطمأنينة
الغمر بالمحبة والاحتفاء والقبول والسعي لنيل الرضى والمداراة؛ تجربة حياتية إنسانية على المرء تجربتها ولو لمرة واحدة قبل موته. ولو لمرة واحدة عليه أن يتباهى لما يقال له "يفداك قلبٍ على ماتشتهي حاضر"
كنت أبحث عن معنى"النهج" وهو الطريق الواضح البيّن. وبنفس الآن فكرت بكل شيء في الحياة، كيف يمكن أن يكون لك نهج ديني يعلمك كيف تفعل كل شيء، لكنك لا تفعل كل شيء كما يقول
اثنين من عيال أختي عرفت معهم الشكل الألذ للحب، معنى حب الأطفال وصدقه ولطفه.
بالأمس يتغافلون بعضهم للجلوس بجانبي! الفائز منهم يقول للآخر مواسيًا "من سبق لبق"،فهمت منهم وعرفت أن المحب لا يرى القرب كافي مالم يكن بجانبك.وعرفت أني أحتاج براهين أكثر تطمني أنه هالنوع من الحب مو استهبال
هناك دائمًا من هو بخلاف حالك الآني. لا تنظر للسعيد كنجمة بالسماء لا تطال، لن تره وهو يحترق..، غدًا ستسعد-مثله-، وبعد غد ستعود تعيسًا، وهكذا هم الناس كلهم، وهكذا هي الحياة يومٌ ويوم
اوراق مبعثة، وكوب شاي، ووقت ينفد بسرعة جنونية، وصوت بندر بليلة يخرج من المطبخ اسمعه حينما أصمت. أملأ رئتي بالهواء وأغمض عيني وأفكر بفسحة من لديها دقيقة: الحمدلله أن كل دراستي، كلها.. عن وحول وعلى كلام الله. أعرف يقينًا أنه لولاه لما كان الصبر، ولما كان هذا السكن في قلبي
أعرف فتاة معرفة بسيطة، كل مرة ألتقي فيها ويحدث مايستدعي ضحكتها، أسعد من قلبي وكأني نلت منها ما عز على غيري أخذه، ليس لشحها فيها لا.. بلا لأن من يكون سببها يرادفه شعور غريب، كأن انتصر بشيء ما. وضحكتها لها هذا الشكل من الانتصار الذي ترغب بكسبه بلا دواعي