بعد الصمود على أمور عدّة و أتساع مدى الادراك و الواقعية تجاة هذة الحياة و التعامل معها بكل عقلانية ، مرورًا بأيام عصيبة تصنع من الإنسان شخصًا أخر
أستشعر الأن نعمة سكينة الوصول
الظهور السريع، مرة وحدة! مرة وحدة بحياتي ظهرت بهذا الشكل بكامل الرغبة والوعي والإدراك وقلت -لا تخليني- قلتها وانا على يقين أني بلقى الجواب الي يطمني ويريحني حتى في شتاتي
والله ما أتابع ولا أشجع أي نادي سعودي ..
لكن قصة نادي الأهلي تحس انها قصة بطل، أشوفها من بعيد وأنا متعجب كيف فريق واجه أسوأ كابوس الا وهو الهبوط وخلال ثلاث سنوات بعدها حقق كأس أبطال آسيا مرتين، الصراحة شيء مذهل وجنوني منهم