﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾
عندما تزدحم اﻷمور في صدرك ، وﻻ ينفع معها أي شيء لعلاجها ، فأحِلها إلى الله ، وفوّض أمرك إليه واطمئن ، فقد وضعتها بيد من يُدبر اﻷمر ، ويُغيّر الأحوال من حال إلى حال بطرفة عين
قال رسول الله ﷺ :
من قال سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اكبر وتبارك الله الا اخذها ملك فلا يمر بجمع من الملائكة الا استغفروا لصاحبها حتى يلقى بها وجه الرحمن
تأمل معي…
من أسماء الله الحسنى « القدير »
فهو سبحانه على كل شيءٍ قدير، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وكل ما يجري في هذا الكون فإنما يقع بعلمه وقدرته وحكمته.
ومن آثار قدرته سبحانه أنه يُغيِّر الأحوال؛ فيجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الكرب فرجًا، وبعد الضعف قوة، وبعد الخوف أمنًا إذا شاء.
كم من أمرٍ ظننته نهاية
فإذا هو بداية خيرٍ لم تكن تتوقعها.
وكم من بابٍ أُغلق في وجهك
ثم فتح الله لك خيرًا منه.
وكم من شيءٍ أحببتَه
ثم علمت بعد حين أن الله صرفه عنك رحمةً بك.
ولهذا يبقى المؤمن مطمئنًّا، يُحسن الظن بربه، ويعلم أن اختيار الله له خيرٌ من اختياره لنفسه، وأن الله لا يقضي لعبده المؤمن قضاءً إلا وفيه الخير، وإن خفيت عليه الحكمة في أول الأمر.
هو الله القدير…فسبحانه ما أعظم قدرته
وما أوسع رحمته، وما أحكم تدبيره.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ 🤎.