واحدة من أسخف الخرافات وأكثرها ضررًا أن يشعر المرء بالخزي من تغيير قناعاته. إنّ تغييرها لا يدعو للخزي، لأن مغزى الحياة يتأسس على فهم متزايد أكثر فأكثر للنفس والعالم، عدم تغيير القناعات هو الذي يدعو للخزي
ليف تولستوي
قاعدة ١: هناك تكلفة اجتماعية مصاحبة لأي فعل نفعله (ثَمَن)
قاعدة ٢: كل واحد فينا عنده [مقدرة تحمُّل] مختلفة لدفع هذه التكلفة، حسب مكانته الاجتماعية (رصيد)
مثال: مديرك يحضر متأخر لأنه يقدر يدفع تكلفة التأخر (سمعةً ومنصبًا ووو).. أنت ممكن ما تقدر. مقارنة نفسك معه بيكون مضيعة وقت وإجحاف، وعلى هذا قِس تصرفات ومواقف الناس حولك، وبتعذر كثير!
التكاليف ليست مالية فقط، وملاءاتنا تختلف
"لا تجعلوا سلطان الثقافة الغربية ضاغطًا عليكم لأنْ تحرّفوا وتأخذوا وتردّوا على أساس هواهم.
ولئن حرّفتم في واحدة، فلن تتوقفوا حتّى تغيّروا الدين كله ليُصبح مناسبًا لمزاجهم."