اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
فيه مرحلة بين الـ٢٣ و ٢٩ تلفّك بدوامة ضياع. حتى لو كنت ماشي في طريقك لهدف محدده وجالس تسعى له، إلا ما تتوهك، تشكّك في طريقك قدراتك هدفك. مرهقة جدًا تأخذ منك وما تعطيك