لا تتعب نفسك بمحاولة السيطرة على كل شيء حولك،
فبعض الأمور تُحل بالتسليم والتقبل والرضا بما قدر الله ..
وليس بكثرة التفكير والمقاومة ..
ركز طاقتك على ما تملك تغييره فقط ..
وتذكر أن كل القلق الذي تشعر به الآن سيزول بمشيئة الله..
خير الله قادم
فلا يحزنك مر الحياة ..
قال الله عز وجل في الحديث القدسي:
" أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني،
فإن ذكرني في نفسه؛ ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ؛ ذكرته في ملإ خير منه،
وإن تقرب إلي شبرًا؛ تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا؛ تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة "
هذا من الرب عز وجل حث للعباد على ذكره والمسارعة إلى طاعته عز وجل
(رواه مسلم)
لا أعاني -بحمد الله وفضله- مما يعاني منه بعض الزملاء من ضيق الوقت، والبقاء في المكاتب لساعات متأخرة من الليل، بل لا أذكر أني عملت في يوم أكثر من ست ساعات نهارية، وأنا أعزو ذلك -بعد فضل الله- لعدة أسباب:
• أولًا: التريث في قبول القضايا، والاكتفاء بالمنتج منها والمفيد للعميل؛ لأنك -في النهاية محامٍ- تقبل ما ينفع العميل ويفيدك، ولست بقالًا تبيع لكل من دخل عليك .
• ثانيًا: تجنب الاجتماعات قبل الاطلاع على الدعوى وما دار فيها وتحديد الأتعاب؛ لأن الاجتماع الذي لا يكون عن سبق اطلاع ومناقشة لا يكون مفيدًا، بل هو أقرب لأن يكون لقاء استماع وليس اجتماع ، ولا يمكن أن تناقش العميل أو توجهه أو تبين له خطأ قوله وأنت لم تطلع على الأوراق؛ فـ (الحكم على الشيء فرع عن تصوره). ولا بد من تحديد الأتعاب ولو بعد اطلاع سريع؛ تفاديًا لصدمة العميل، وبُعده وقُربه، وحفاظًا على وقتك وجهدك.
• ثالثًا: تحديد نطاق العمل بدقة ووضوح؛ فبعض القضايا تحتاج إلى مراجعات مستمرة ومتعددة لتنفيذ الحكم (ومما أذكر في هذا الباب قرار إداري متعلق بإغلاق مكتب استقدام ألغيناه من المحكمة الإدارية، وتطلب تنفيذ الحكم مراجعات طويلة لاستعادة "اليوزر"). فحدد نطاق عملك بدقة تسلم، وابتعد عن العقود الفضفاضة.
• رابعًا: الابتعاد عن الأعمال غير القضائية أو غير المتصلة بها، وهذا هو الفرق بين المحامي والمعقب، فضلًا عن أنها تضيع الوقت والجهد.
• خامسًا: ادرس القضية بتوسع وعلّق عليها وافهمها، ثم اجتمع بالعميل وناقشه فيها، وستجد أنك حفظتها ولا تحتاج لمراجعتها في كل مرة أو الاجتماع بالعميل أكثر من مرة.
• سادسًا: أنجز العمل في لحظته، وتجنب اللحظات الحرجة التي تضغطك وتقلقك، وربما دفعتك لارتكاب الأخطاء.
• سابعًا: ضع حدًا للمواعيد والاجتماعات غير المفيدة، وضع حدًا للعميل القلق الذي يريدك طبيبًا نفسيًّا لا محاميًا.
• ثامنًا: وزع الأعمال -خاصة الإدارية البحتة- وتجنب نظرية "محور الكون".
• تاسعًا: احرص على التطور العلمي الدائم، خاصة في الأنظمة الرئيسية؛ فكل ساعة عمل يجب أن تقابلها ساعتا دراسة.
وأخيراً : ضع حداً للعميل الانتهازي ولا تسمح لدخول قضايا أو اعمال غير مشمولة بالعقد .
والله أسأل أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
افتك من العيّات بأنصاف مالك
وان عيّت العيّات ؟ بالمال كله !
( العيّات ) جمع عيّه وهي الشخصية المعقدة التي ترفض التسامح ولها تعريف اخر، "العيّة" تعني الشخص شديد العناد، المصرّ على رأيه وإن كان خطا، ويتصف بالشدة والمكابرة
ولعل الأقرب للمقصود أن التخارج من بعض العلاقات أيا كانت، نجاح محقق ولو بنصف ما تملك، بل ويصل الأمر الى التنازل عن كل ما تملك نجاة لك أيضا .
( وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
الاية 152 الكريمة من سورة الأنعام تضمنت وصايا محكمة للعدل وحفظ الحقوق وهي :
١- ( ولاتقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي احسن )
نهى سبحانه عن أخذ مال اليتيم أو التصرف فيه بظلم إلا في الطريقة التي تحفظه وتنميه حتى أن يكبر ويبلغ سن الرشد ويستطيع إدارته بنفسه.
٢- ( واوفوا الكيل والميزان بالقسط )
وجوب الصدق والعدل في البيع والشراء بدون غش أو نقص في الكمية او الوزن.
٣- ( لانُكلف نفساً إلا وسعها )
جل جلاله لايطلب من الإنسان شيء فوق طاقته فجميع التكاليف الشرعية في حدود قدرة الإنسان.
٤- ( واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قُربى )
أمر سبحانه بالعدل في قول الحق والعدل والحكم او الشهادة حتى لو كان ضد شخص قريب منك وهنا دائم نجد
الاشكالية في بعض الأشخاص التساهل في قول الحق والسكوت عن الحق لأجل قريب
٥- ( وبعهد الله أوفوا )
الالتزام بالعهود والوعود وكل ما أمر الله به النهي عن نقض العهد
هذه الاوامر وصية من الله سبحانه للمؤمنين للاتعاظ والتذكير ، أسال الله ان يتقبل صيامكم وقيامكم
أكثر جملة اسمعها في القضايا الجزائية بعد توجيه الاتهام الى المتهم:
" كنت احسب الموضوع بسيط "
كان يحسب الرسالة مزح " واعتُبرت تهديد "
كان يحسب الضربة خفيفة " واعتُبرت اعتداء "
كان يحسب نشر المقاطع فضفضة " واعتُبر تشهير "
كان يحسب التحويل البنكي مساعدة " واعتُبر اشتراك "
في القضايا الجزائية النية ما تكفي، التكييف القانوني هو اللي يحدد مصيرك، فافهم اثر فعلك قبل أن تبرّره بنيتك .
#اعرف_حقك
وإن احتاج الأمر إلى بعض التنازلات اليسيرة، فتذكّروا أنها أهون بكثير من نزاع طويل، أو قطيعة رحم، أو شتات عائلة.
" فالتركة مالٌ يُقسم، أمّا صلة الرحم فلا تُعوّض "
نصيحة لكل ورثة:
احرصوا على المسارعة في إنهاء إجراءات تقسيم التركة بعد وفاة مورّثكم، ولا تجعلوا التأجيل أو التسويف مدخلًا للخلاف.
فكثير من النزاعات تبدأ بتأخير بسيط، ثم تتراكم الظنون، وتدخل الشكوك إلى النفوس، ويتحوّل الأمر من مسألة تنظيمية إلى خلافات تمسّ القلوب قبل الحقوق
ابدؤوا بالإجراءات مبكرًا، واضبطوا الأمور بالاتفاق الواضح من البداية، ودوّنوا ما يتم التوافق عليه، واجعلوا العدل والشفافية أساس التعامل بينكم، وعيّنوا من هو أهلٌ لذلك من المختصين الثقات لإدارة الإجراءات وتنظيم القسمة؛ فوجود صاحب خبرة محايد يختصر الطريق ويمنع كثيرًا من الإشكالات.
الأمم المنقرضة وهي حيه !؟
إذا أردت أن تُلغي شعباً ما، تبدأ بشلّ ذاكرته التاريخيه ثم تشوه لغته وثقافته وتجعله يتبنى ثقافه أخرى غير ثقافته، ثم تلفق له تاريخاً أخر غير تاريخه وتُعلّمه إياه عندئذً ينسى هذا الشعب من هو ومن كان، وتندثر معالم حضارته
#ميدل_بيست
يقول أحد أعيان كبار التجار:
"والله ما أشرقت عليّ الشمس وأنا في الفراش".
،،
(يومك) گ(عمرك) ساعاته الأولى بمنزلة أيام الشباب،همة وحيوية وإنتاج
فمن نام هذه الساعات كمن هو عاطل أيام الشباب.
وفي الحديث:(اللهم بارك لأمتي في بكورها)
قال ابن حجر:
"إني لأتعجب ممن يجلس خالياً عن الاشتغال".
تعميم مهم جداً:
( صدور التعميم رقم (1986/ت) وتاريخ 1444/03/01 هـ بشأن
إلغاء وجوب توافر رقم (قيد الدعوى العامة)، أو رقم (أمر الحفظ) الصادر من النيابة العامة في صحيفة الدعوى الجزائية الخاصة. )
📍أحوال شطب الدعوى وفق التعديل الجديد 1441هـ:
١- غياب المدعي
٢- اذا انقضت 60 يوما
٣- القضايا المشطوبة قبل نفاذ تعديل المادتين
٤- المادة 55 و 56 من نظام المرافعات الشرعية
📂 للتحميل بصيغة PDF:
https://t.co/1YJwPZiwGp
عبدالوهاب بن فضل | @tw_alwi
من السهل أن تصبح #محامياً فهي ثلاث سنوات فقط ويصدر ترخيصك لمزاولة مهنة المحاماة كالبقية .
ولكن صعب جداً بأن تصبح ذلك #المحامي_الملهم الذي استغل البدايات بتأسيسها تأسيساً صحيحاً وعمل على جميع جوانب النجاح في مهنته .
ستصبح ذلك بعد مراجعة انجازك اليومي الآن .