اللهم جبرًا لقلبي وروحي، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل، يارب إزرع في قلبي راحةٍ دائمه وأمل لا يخيب
لو قلت انتهينا وش بنبقى عشانه ؟
تدري إني عنيد وأدري انك عنيده
المشاريه حِده والمحبه ميانه
والميانه تقرب كل شي بعيد
أنت تقدر ترجع كل شي لمكانه
لا وصلنا النهايه .. حبّني من جديد
لقيت رقمه بين الأرقام موجود
بغيت أدق وقلت ماظن يحتاج
دامه بدوني عايشٍ سهود ومهود
ماني مسبب له مضره ولا ازعاج
تأتيني الذكرى على هبت النود
وأتذكر إني كنت لهمومه علاج
يطري على وقتٍ به العالم هجود
و افتح بقايا .. ذكرياتي بالأدراج
أنت تدري إني شخص ماني سريع إعجاب
ولا كل حاجه عابرة تكسب إعجابي
غلبت الهوى فتره لكن . . الهوى غلّاب
تمادى ووقف في طريقي وأنا مابي
دخلت في حياتي عرض من أوسع الابواب
وأنا للحبايب ماني . . مشرّع أبوابي
وعطاك الله من الود و الحب والاعجاب
« مايجعلك سيّد قلبي وكل أحبابي ».
يا رب و أنا من عناي استجيرك
عبدك و هاجدني من الضيق هاجد
طمَّاع في مغفرتك ، وجود خيرك
و في خاطري حاجات ماهي واجد
تغنيني من الحاجة اللي لـ غيرك
و أحيا على طاعتك و أموت ساجد
والله مابي منه شي كانه مقفي
ماغير ابدري عُقب فرقاي وشلونه؟
ان كانه بخير قلت الله يسهل له
ماني بقايل عساها تدمع عيونه
وان عاش من دوني الله يحفظه
أبيه يذكرني لا جيت في باله
واني تحديت كل الناس لعيونه
الحب ماحرمه ربي ولا ذمه
سويت لك شيء لو تزهم به اخوانك
يبطون يبطون والله ما يسوونه
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع أبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
وماهو ضروري كلٍ يذوق خيري
أنا فدا اللي ينتظرني على نار
إن غبت عنّه مايعوّضه غيري