فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول
في زمن تُصاغ فيه الأكاذيب بعناية، وتُدار فيه الروايات كأنها حقائق، يظن البعض أن الضجيج يصنع صدقاً، وأن كثرة التكرار تُغيّر الواقع. لكن ما يُبنى على التزييف لا يثبت، وما يُدار بالوهم لا يدوم.
تستطيعون تزييف كل شيء… إلا الحقيقة.
وكما قيل:
“ستزوركم أفعالُكم، فلا تفجعوا منها،
وكأسٌ أذقتموه غيركم، سيعود إليكم… ولكن بيدٍ أُخرى.”
وعندما تعود، لن ينفعكم صوت، ولن يحميكم منبر، ولن يُعيد لكم تبرير ما فعلتم. فالحساب لا يكون بما قيل… بل بما فُعل، وما فُعل سيعود، كاملاً، دون نقصان.
ولتعلموا أنكم لا تسيئون لغيركم فقط، بل تصنعون واقعكم بأيديكم. فحين يصبح التزييف وسيلة، ويتكرر حتى يُقبل، يتحول إلى منهج، ثم إلى ثقافة تُربّى عليها الأجيال. وعندها لا تكون الخسارة في صورة أو رواية، بل في مجتمعٍ تعوّد الخداع حتى فقد القدرة على رؤية الحقيقة، وسقط، لأنه صدّق ما كان يصنعه.
لقطات تظهر اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية الإماراتية طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الدولة.
لا تهاون بأمن الوطن وسيادته... والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد.
Footage showing the UAE’s air defences intercepting and destroying Iranian UAVs that attempted to target the country
There is no compromise when it comes to the nation’s security and sovereignty. The UAE Armed Forces stand ready to deter
any threat
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
هذا البوست جهزته قبل كأس آسيا، وكنت بنزله بغض النظر عن أي نتيجة يحققها منتخبنا
- في كأس العالم 2022، 9 منتخبات فقط كان يدربها مدربون غير وطنيون، جميعهم خرجوا من دور المجموعات ما عدا مدرب كوريا الجنوبية، والمفارقة أنه هو نفسه مدرب منتخب الإمارات اليوم، أي أن 15 منتخب في دور الـ16 في كأس العالم كانوا بمدربين وطنيين
أما في دور الـ8، فلم يكن هناك أي مدرب غير وطني
- في يورو 2020 : 4 منتخبات فقط من أصل 24
كان يقودها مدربون غير وطنيون
- في تاريخ كأس العالم كله، أي منذ 94 عاماً، جميع المنتخبات الفائزة كان يدربها مدربون وطنيون، وكذلك جميع أبطال كأس أوروبا وآخرهم مانشيني، ما عدا اليونان في 2004 التي فازت بمدرب ألماني
- في الإمارات أفضل 3 فترات للمنتخب في آخر 25 سنة كانت فترة ميتسو الذي كان مدرباً سابقاً للعين، وفترة المدرب المواطن مهدي علي، وربما الفترة القصيرة مع عبدالله صقر ومساعده تيني ريخس
- المدرب الوطني لن يحل مشاكل كرة الإمارات، فمشاكلها مزمنة، لكن على الأقل سيجعلنا نشاهد منتخب أفضل، فالمنتخبات حول العالم أصبحت أقل اعتماداً على تكتيك المدربين، وتعتمد أكثر على الروح والشراسة وحسن التوظيف
- شخصياً، أؤمن بالمدرب الوطني لأي منتخب، وفي حالة الإمارات فأنا أؤمن بالمدرب الوطني ثم المدرب العربي، أما الأجنبي فيجب أن يكون استثناء
عالمياً، المدرب الوطني هو الطبيعي، والأجنبي استثناء، لكن في الإمارات العكس
بعد ٥٠عاما من قيام نهضة اتحادنا،هذه انجازات رياضتي كرةالقدم الشاطئيةعلى الصعيدالدولي:
عمر اللعبة:١٦سنةفقط
التاهل والمشاركةفي كاس العالم فيفا:٧مرات
المشاركات في كاس القارات١٠🥉🥉🥉
كاس اسيا🥇🥇🥈🥈🥉
اولمبياد اسيا للالعاب الشاطئية🥇🥈🥉
كاس العرب🥇🥈🥈
عفوا لم تفشل كل الرياضات🇦🇪❤️
In 2019 I partnered with @Emirates and @EXPO2020Dubai to help bring awareness to what is a really important event for the world. If you are able to travel and you feel it’s safe, I sincerely hope you can make it.
#FlyEmiratesFlyBetter#Expo2020
Dear @HopeMarsMission, congratulations on arriving at Mars! In the words of the poet Al Mutanabbi:
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
(If you ventured in pursuit of glory, don’t be satisfied with less than the stars.)