حمدلله على التمام، اليوم ودعت خمس سنوات قضيتها في دراسة التمريض انتهاء فصل كان سعيد بداية من أول سنة دراسية ووصولًا إلى نهاية سنة الامتياز وختام حفل التخرج رحلة تستحق أن تؤرخ بكل تفاصيلها..
"اليومُ تَخضَرُّ أراضي، وأرى
في مكانِ الشَّوكِ وَردًا وخُزامى"
أجهل تسمية الحالة الشعوريّة التي تنتابني بعد قضاء لحظات مُبهجة أو في مناسبة سعيدة، لها تأثير لا أفهم أسبابه
هل هي شجن
أم حنين يُخالطه الفرح
أم هي غصة الوداع أو لوعة النهايات السعيدة؟
لكن بلا شكّ أن لها وطأةً ثقيلة على النفس.
أنا ونايف
كبرنـا سـوا
صنعنا أنجازاتنا سوا
شاهدين لبعض على السعيّ و التعب في سبيل تحقيق الرغبات ونيل المطالب
اليوم نحتفل سوا ونصنع لحظة سعيدة ختامية لرحلة كانت مليئة بالتحديات والصبر، حمدلله الذي بلغني ما أحبّ في من أحبّ، رفيق العمر وفوزي الدائم ❤️.
حفل التخرج هالمرّه بيكون غير نتيجة تعدد الأسباب السعيدة
اجتياز اختبار الهيئة بسكور عالي
الأنتهاء من سنة الامتياز
بكون انا و نايف في نفس الحفل
تويتر انا سعييييد ❤️
حفل التخرج هالمرّه بيكون غير نتيجة تعدد الأسباب السعيدة
اجتياز اختبار الهيئة بسكور عالي
الأنتهاء من سنة الامتياز
بكون انا و نايف في نفس الحفل
تويتر انا سعييييد ❤️
لحظة الإدراك أن الحياة تغيّرت وأني لم أعد ذلك الشخص ذو التسعة عشر وأن أمور كثيرة مررت بها ومرّ بها أشخاص قريبون مني جعلتني أدرك أنني كبرت فعلًا
ما أعرف متى كبرت ووصلت إلى هذا العمر الذي أصبح كل قرار في حياتي يتطلب التفكير لأنه سيصنع فارق
لا أشعر بالحزن، ولكن شعور تأثيره مختلف.