نحن نواجه اطغى واخبث كائنات على الكوكب، كائنات شتموا الله وقالوا يده مغلوله، وجحدوا نبيهم موسى عندما تركهم ٤٠ يوم ورجع وجدهم يعبدون العجل، وقتلوا آلاف الانبياء، وأتهموا عيسى بأنه ابن زنا رغم أن الله أنطقه وهو رضيع.
مسخهم الله قردة واضاعهم ٤٠ سنة في سيناء وارسل عليهم الصيحة وصعق بعضهم وشتتهم في الارض وزرع الخوف في نفوسهم ومع ذلك لم يتوقفوا عن عادتهم القذرة بالغدر والخيانة واستمروا في قتل الانبياء حتى قيل أنهم كانوا يقتلون نبي في النهار فيبعث الله نبي آخر بالليل ويقتلوه، و��ندما جاء إليهم النبيّﷺ الذي وصى فيهم خير وكتب معهم مواثيق سمموه وسحروه وفي كل مرة كان الله ينجيه، وفي النهاية حاربهم وطردهم وطهر المدينة من رجسهم وخبثهم..
وماترونه اليوم ليس شيء جديد وغير مستغرب بل هذا الطبيعي جدًا، هم هكذا منذ أن خلقوا، الخيانة والخبث تجري في دمهم كما تجري في دماؤنا النخوة والعزة والرجولة، اقوام لا يأمنهم احد، وسيأتي يوم ونضع بصمتنا عليهم، كما طردهم نبوخذ نصر والنصارى والاوروبيين، سنطردهم يومًا، هذا ماوعدنا الله ورسوله.