«ونفسٍ وما سَوَّاها»
أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.
ومثلما يعلمك الألم الناجم عن لمس الموقد الحار أن عليك ألاّ تلمسه مرة أخرى
فإن شعورك بالحزن
يعلمك أن تمتنع عن تكرار فعل الأشياء التي جعلتك تشعر به
ليست الانفعالات إلا إشارات بيولوجية مصمَّمة لكي تلكزك على نحو يوجهك
صوب تغييرات مفيدة لك.