أريد أن أموت،
لكن ليس أن يتوقف قلبي،
ويصبح جسدي بارداً،
وأسوّى بالأرض؛
أريد أن أموت
لكن ليس ألا أسمع الأصوات،
وألا تشرق الشمس علي،
وألا أرى
القمر والنجوم.
أريد أن أموت موتاً استثنائياً،
كتبخّر الماء،
كإزهار البذرة،
كغروب الشمس،
كسماء مليئة بالغيم.
ليس لديَّ أصدقاءُ كُثُر، لكن عندي أصدقاء يتذكرونني وهم يشاهدون الغروب في اليونان ويستمعون إلى فيروز. وأتذكرهم وأنا أصعد الطريق العالي المؤدي للمنزل وأبتسم، ثم نتحدث لاحقًا وندرك أننا تذكرنا بعضنا في الوقت نفسه وتخاطرنا.
ليس عندي أصدقاء كُثُر، لكن أصدقائي يتذكرونني عندما يرون البحر ويشعرون بالشمس ويتأثرون بالموسيقى، وأنا أتذكرهم وأنا أصعد الطريق وأتبع الضوء الخافت البعيد. أنا صديقة للغيمة والطيف واليراعات.. وأصدقائي من البشر، في داخلهم غيمة وطيف ويراعة..