البنات الي يسكنون الدوادمي ورفحا وسكاكا وغيرها يسافرون مكانيًا بهوياتهم وفي غرفهم لحدود تُفرض عليهم تمنعهم من الوصول والتجربة كالآخر مثلاً، وهي في مكانها تتأمل في نفسها وكلامها ولبسها وتستورد ما لا تستطيع الوصول له ومع ذلك تُنتقد على كلمتين انقليزي وخصلتين تصبغهم فوشي أكثر مما يُنتقد رواد البارات مموّلي بيوت الدعارة ومستقطبيها بعد التأشيرات وكرم الكفيل
المرأة تحت المجهر فقط وعلى طفاس فاضي.