قالت شفيك ضايق ما أنت في مودك ؟
قلت دار الزمن .. و إنقلبت الطاسه
قالت .. أنته تعدّا دايم حدودك
و الحكومه من أدنى شي؟ .. حسّاسه
كيف تقدح في وجه الدوله .. زنودك ؟
و أنت شاعر .. ما عنده غير هوجاسه !
قلت بعض الشيوخ .. و زمّة نهودك
الشبه بينهم .. يحتاج لـ دراسه
قالت لـ عين حتّومك .. و مجّودك
لا تبلّش مع السّاسه .. ترا السّاسه
تقدر تنشّقك من بعض .. بارودك
قلت يحتاس .. من دعواه " محتاسه "
انا في ظل معبودي .. و معبودك
استمدّيت قو الباس .. من باسه
ليت عدواني .. تناظرني بـ سودك
الحصاه فـ يديني تنقلب ماسه
يا « وحيدة زمانك » .. حمرة خدودك
سلبت قلبي .. و ردّت له إحساسه
مد كاسه يبي من عصر ، عنقودك
سولفي معه .. حتى يمتلي كاسه
و إبذلي .. لاجل وجه الله مجهودك
عوّضي غربته .. و البعد عن ناسه
و بخصوص المشاكل سنّعي عودك
المشاكل تراها ؟.. من تحت راسه
- محمد ابن الذيب
لبيه، والليل قمرا والعشاء قطف توت
والجوّ هادي وانا وانتي وصوت النهر
انكان ضقتي، تحضنتك سوات البشوت
واهديت لك من عيون اغلا القصايد مهر
متناقضه والدليل اللي عليه الثبوت
اهدابك الليل، وخدودك قوايل ظهر
الوجه هذا جماله كم خرب له بيوت؟
جماله يعيش .. ماياكل عليه الدهر
انتي، هي الدعوه اللي قلتها فالقنوت
واجابها الله بعد دمعه، ولَحّ، وسهر
يافاتنه قبل احفْظ كروت واحرق كروت
واضيق ،وابكي ندامه، واتجرّع قهر
اليا سألتك ؟ جوابك، لايكون السكوت
عينك على حد علمي بك تصلّي جهر
تصرفّي في علاقتنا .. قبل لا تموت !
ماينفع اللي نعيشه من حوالي شهر
مخطي الدرب لارّكزت عليه النصايب
مانفعه الضياع ولا نفعه التْسلي
" وده انه قبل لاياصل الامر تايب "
مايبي عقب طيشه غير توبة مصلي
للهوى واللهو والكارثه والمصايب
وانطلاق المتاهه والطريق المولي
[ قادني قلب شاب وردني عقل شايب ]
قبل لا اتوه فيه وقبل لا اروح كلي !