قال يحيى بن خالد: (ما رأيتُ أحداً إلاّ هبتُه حتّى يتكلّم، فإذا تكلَّم كان بين اثنتين: بين أن تزيد هيبته، أو تضمحل). وكان يقول لبنيه: (اكتبوا أحسن ما تسمعون، واحفظوا أحسن ما تكتبون، وتحدَّثوا بأحسن ما تحفظون).
قال النَّبِيُّ ﷺ: «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ».
ومِن أعظم بشارات حسن الخاتمة، أن يلهج الناس بالثناء ويذكرونه بالخير بعد الموت
اللهم إنا نشهد بأن عبدك (عبد الله علي بن ناصر المدحاني) كان رجل خير، فاللهم ارحمه، وجازه عن صبره خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناتك.
كان الصنعاني إذا طيّبه أحدٌ، صلّى على النّبيﷺ
فسُئِل: هل في ذلك سُنّة وارِدة؟
فأنشد قائلًا:
«يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدًا
فهل عندكم من سنّةٍ فيه تُؤثر
فقلتُ لهم لا إنّما الطّيبُ أحمدٌ
فأذكرهُ والشّيءُ بالشيءِ يُذكَرُ.»
أثناء زيارتي لمعرض "اصنع في الإمارات " ..
التقيت بأخي ورفيق مسيرتي وقائدي رئيس دولة الإمارات @MohamedBinZayed .. واستمعت لشباب الإمارات.. وشاهدت آلاف السلع والبضائع من انتاج مصانع الإمارات .. ورأيت مستقبل التصنيع في دولة الإمارات ..
فخورين بالإمارات 🇦🇪