ظللت طول عمري أكره القهر… قهر الإنسان بالفقر والخوف، وأهم من ذلك كله قهره بالجهل، أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن في الدنيا علماً فاته وجمالاً لم يشعر به وحياة لم يعشها أبداً.
رحلتَ وتركتَ خلفك عائلةً يملؤها الحزن،
رحلتَ وما زلنا نتمنى لو أن كل ما حدث مجرد حلم دائمًا يمرّ ببالي ذلك اليوم، وذلك المنظر حين نظرتُ إليك وأنت مستلقٍ أمامي بكفنك الأبيض، ووجهك هادئ الملامح وكأنك نائم بسلام، وابتسامتك التي لم تفارق وجهك حتى في وداعك الأخير.
"I felt many times that crying was not enough, talking was not enough, and sleep was not enough either...
How is it that nothing can contain a person!"
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك تعلم أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة ولا يطفئ جمرته التفاتات الأحباب وحنوّهم، يا نور السّماوات والأرض نورًا من نورك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
كلما كبرت كلما عرفت أن الإنسان قد يألف المنفى وتجهل جوارحه المأوى، بالضبط بهذا التعقيد، كأنك سمكة انتُزعت من حوضها، رُميت في بحرٍ هائج مضطرب وحين آمنت الأمواج، عادت مجددًا لحوضها لكن بغربة جديدة.