تصالح معهم أمام المحكمة ⏬️
والد طفلي الصف ضحايا "حقنة الكلور"، وقف قدام المحكمة وقال: "مفيش بيني وبين أمي مشاكل، وبصتلها وبتصالح معاها ومع أختي وخالتي". وبعدين احتضن أمه جوا قاعة المحكمة
#تفاصيل الواقعة
تعود الى ما قبل ثلاثة اشهر :
القضية دي معروفة بـ"جريمة حقنة الكلور" أو "جريمة الكلور"، ووقعت في مركز الصف بالجيزة. المتهمات ثلاث سيدات من نفس العيلة: الجدة وفاء (أم الأب)، وأختها فاطمة، وابنتها منار (عمة الأطفال). الاتهام إنهم قتلوا طفلين رضيعين عمدًا مع سبق الإصرار، بحقنهم بمادة الكلور (كلور غسيل) باستخدام سرنجات طبية.
الطفلين هما رحمة وأختها رحيم (الرضيع اللي اتولد حديث). الدافع حسب التحقيقات والاعترافات اللي نشرتها الجرائد: خلافات أسرية بين الجدة وزوجة ابنها أمل. الجدة كانت عايزة تنتقم منها و"تحرق قلبها"، وتبعدها عن ابنها. قالت في التحقيقات إنها خططت للموضوع كويس، عشان ميبقاش فيه دم ولا حاجة تكشف الجريمة بسرعة. اختارت الحقن بالكلور عشان الطفل يتوجع ويموت من جوه من غير ما حد يلاحظ بسهولة.
في واقعة رحمة (حوالي مارس 2026)، خدّوها وحقنوها، وقالوا إنها اتلدغت من ثعبان. الطفلة اتنقلت المستشفى وعملت عمليات (استئصال أجزاء من الأمعاء والمعدة)، وبعدين توفيت. وبعدها لما اتولد رحيم، عملوا نفس الحكاية تاني في أبريل، وحقنوه برضه بالكلور، ومات. التحريات والتقارير الطبية والتشريحية كشفت إن فيه آثار كلور وجروح وخزية مش لدغة ثعبان، وضبطوا سرنجات معبأة بالكلور مع الجدة.
النهاردة في الجلسة التانية، الأب أعلن التصالح والتنازل عن الدعاوى، وقال إن أمه عمرها ما تعمل كده في عياله، وإنها زوجته بدري عشان تفرح بأحفادها، ومفيش سبب يخليها تقتلهم. ودفاع الورثة قدم إقرار رسمي بالتصالح مع التلاتة والتنازل عن الجنائي والمدني، وعدول عن اتهام واحدة منهم.