🚨 أدرك الكويت | 🇰🇼 حين يتحدث نصف قرن من الدبلوماسية الكويتية
عندما يعتلي سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح منصة الأمم المتحدة ويخاطب العالم دون أن تبدو أمامه ورقة يقرأ منها، فإن المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح.
سموه بدأ مسيرته الدبلوماسية عام 1978، وعمل في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، ثم تدرج في خدمة الدولة:
🇰🇼 دبلوماسيًا وسفيرًا
🛡️ رئيسًا لجهاز الأمن الوطني
🌍 وزيرًا للخارجية
🏛️ رئيسًا لمجلس الوزراء
👑 ثم وليًا للعهد
قرابة نصف قرن من العمل في مؤسسات الدولة.
ولهذا، حين يقف اليوم في نيويورك ويتحدث عن أمن الكويت والخليج، والعراق وإيران وفلسطين والنظام الدولي، فهو لا يستحضر ملفًا تعرّف إليه بالأمس.
إنه يتحدث عن قضايا عاشها دبلوماسيًا، وأدارها وزيرًا، وتعامل معها رئيسًا للحكومة، ويخاطب العالم بشأنها اليوم وليًا للعهد.
ومن المكان نفسه الذي بدأ فيه أحد فصول مسيرته الدبلوماسية قبل عقود، يعود اليوم ممثلًا لسمو أمير البلاد أمام العالم.
🇰🇼 ليست مجرد كلمة أمام الأمم المتحدة… بل خلاصة تجربة دولة يحملها رجل خدمها قرابة نصف قرن.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأدم عليها أمنها وأمانها، واحفظ الحرمين الشريفين ووفّق كل من يقوم على خدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن 🇰🇼🤍🇸🇦.