سحقاً لـ اللجنة عندما قالوا أن بيت مدغم أبو شيبة مكسور يوم قال :
وشلون ماتشتاق ماترحم ماتذكر ماتسال؟
وشلون ماتطلق يدينٍ كبّلت بـ أغلالها
من ثم أتى المنشد فايز الدوسري لـ يثبت أن اللجنة لاتستحق وأصغر من تقييم مدغم .
من ٦ سنين عطيت سري لوحده و من ٦ سنين قلبي ناغزني و كل يوم اقول كييف كذا و انا م عمري عطيت سري احد
و من ٦ سنين و انا اواسي نفسي و اقول مستحيل تلوي يدي بهالسر
و بعد ٦ سنين سوتها و غدرت فيني
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها
الخميس صديقتي اقترحت علي اختبره
و قالت دايماً هو يستفيد منك هالمره انتي حقيقي محتاجته استفيدي و اختبريه
وللحين م صارحتها انه سقط بالاختبار و سقط قصر حبه
لا بان قدمي لـ الجفيا مواري
أقفيت مع درب الفراق وتشيمت
أبعد مسار الرجل وأحفظ وقاري
ومن حيث ما يبدي لي العز يممت
ما أمشي الطريق إللي يهين إعتباري
عن المهونه صنت نفسي وكرمت
ماني على ما يجلب الهون ضاري
خذيت من عز الجدود وتعلمت
من باعني بعته على أدناة شاري
حتى لو إنه يهمني ما تندمت
ولاراح ما أقفى روحته بالهذاري
أفنى وأنا في سيرته ما تكلمت
وإن كان جا له بالدواوين طاري
أترك مجال السالفه وألزم الصمت
قال محمد جارالله السهلي:
"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
"أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف"
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه