كنت ما اصدق مقولة بأن الشخص بعد ما يدخل عمر ٢٣ ينضج ، تفكيري تغير فأشياء كثيره ، تركت اشياء كنت احسب انها تنفعني بس بعد ما دخلت عمر ٢٣ اكتشفت انها تضرني ، تعلمت اشياء ما كنت منتبهه لها، قلصت علاقاتي اللي كنت احسبها مهمه، تخليت عن الاشخاص اللي كانو شي من لا شي
-النضج العشريني .
فيه علاقات مهما حاولت تنهيها الأقدار ترجع تحييها
تحس إنها نصيبك وقدرك ومكتوبة عليك والتخلص منها استحالة ، حتى لو قطعت كل السُبل بترجع لك بطريقة آو أخرى
وعلى فكرة شي مخيف لأن حتى الصدف بتجمعكم
لا اله الا الله ما اقدر اتخارج يعني ؟
لما تلاحظ ان نفس الموقف ينعاد في حياتك لكن الألم صار أخف ورده فعلك أهدأ وتقبلك زاد اعرف انك ما عدت نفس الشخص أنت ما عشت الألم عبث أنت تعلمت منه كبرت لدرجة صرت واعي لأخطائك وعرفت كيف توقف الدائرة قبل ما تعيد نفس سيناريو الماضي وهذا فرق بين اليوم وا��س.
لاحظت مُلاحظة شخصية، ان الأشخاص المبالغين في العطاء، هما نفسهم اللي أحيانًا يبالغوا في الصدّ لما يتجرحوا أو يتأذوا، يمكن لأنهم ما يعرفوا يكونوا في المنتصف، يا إمّا طيبين وحنونين لدرجة مفرطة يا إمّا قاسين بشدة
أنا أجي مثل غيمة وله وأمطر على حيات�� وأسقيها وأسقيك من حناني سيول بس والله لو تجرح هالكثرة بالشحّ إني أختفي من حياتك بلا برق ولا رعد أختفاء يخليك تموت عطش طيلة حياتك
بتاخذك الدنيا لأماكن ما أخترتها لوداعات ما استعديت لها راح تخليك تركض مع تيارها حتى وأنت ما عندك القدرة توقف على حيلك
تقبل وتعايش وتذكر إنها دنيا وما فيها من الكمال شي
فيه بودكاست يقول "أنت ممكن تصاحب أحد سنوات طويلة ويحصل موقف بسيط يخليك تكتشف إنك ماتعرف الشخص هذا أصلاً" وهذا تقريبًا أكثر شي مرعب وحزين وواقعي بنفس الوقت
لما تلتقي بإنسان بعد عمر من التعب والركض والعلاقات الي خيّبت ظنك والوجيه الي مالقيت فيها أنصاف تحسه قاعد يصلّح زمانك ويصالحه ويحببّك فالي مضى والي جاي يداوي شي هو ماخربه ويحلّي شي هو ماطفى وهجه
أنسان عذب من جميع النواحي ومن كثر طمعتك تمنيت أنك ألتقيت فيه بدري
ووالفت وجوده وحبه!
أحب جميع أشكال العودة عودة المحب لمحبوبه، العودة للديار العودة للمنزل العودة للأهل من بعد اغتراب العودة للسرير نهاية اليوم
ضروري البني آدم يكون عنده شي يعود له في النهاية